رمزا للمحبة من فقراء الشعب "الإندونيسي " للشعب الفلسطيني، تبرعوا بإنشاء أول مستشفى إندونيسي في شمال قطاع غزة، وبقيام الإندونيسيين بذلك العمل حققوا هدف الفلسطينيين بإنشاء مستشفى للتخفيف من معاناة استقبال المرضي والجرحى في المستشفيات الشمال بعد تكرر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويقول ممثل الجمعية الأندونيسية نور اخوان ابادي: "نحن نقدم هذا المستشفى بما فيها من مباني وأجهزة طبية كهدية للشعب الفلسطيني".
ويشير أبادي إلى أنّ حفل افتتاح المستشفى هو بمثابة تسليم الأجهزة والمستلزمات الطبية لوزارة الصحة الفلسطينية، منوهاً إلى أنّ البناء تم على مساحة 4 دونمات وبتكلفة مالية تقدر بـ 9 مليون دولار.
ويوضح الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة أنّ فكرة بناء المستشفى جاءت لتلبية الاحتياجات الملحة لأهالي شمال قطاع غزة، ليكون مستشفى مركزي لهم، منوهاً إلى أنّه تم تحويل مستشفى كمال عدوان إلى مستشفى للولادة والأطفال، مشيراً إلى أنّ فكرة انشاء المستشفى بدأت في 2010 وتحققت في 2015م.
ويبين أنّ المستشفى الذي تم تسليمه لوزارة الصحة الفلسطينية، يتكون من طابقين يحتويان على 100 سرير وقسم الاستقبال والطوارئ وقسم العمليات الجراحية والعيادة الخارجية والصيدلية وجهاز أشعة وغرف للمرضي والممرضين والأطباء وقسم خاص للعناية المركزة الموجود في الطابق الثاني.
يشار إلى أنه تم تجهيز المستشفى من قبل العديد من الإندونيسيين الذين أتوا إلى قطاع غزة، وتم تجهيز المستشفى بكافة التجهزات الحديثة ذات التقنية العالية، لتلبية احتياجات المرضى والجرحى الفلسطينين الذي يعانون معاناة صعبة في تلقي العلاج بسبب وجود مستشفى وحيد في الشمال.

