تعيش الأسيرة المحامية شيرين العيساوي أوضاع اعتقاليه صعبة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، كان آخرها عزلها عن الأسيرات لمدة شهرين، بعد خلال نشب بين الأسيرات والسجانات في سجن "الشارون".
وتقبع العيساوي حالياً في سجن "الرملة" ويعاملها الاحتلال بقسوة تامة، حيث يغلق عليها باب الزنزانة تماماً بالبلاستيك، ولا يوجد أي مجال للتنفس، ما أدى إلى إصابتها بحالات اختناق أدى إلى فقدانها وعيها، ما دفع إدارة السجن لإزالة البلاستيك عن الباب.
وقالت محامية هيئة شؤون الأسرى حنان الخطيب، إن العيساوي خاضت اضرباً عن الطعام لمدة خمسة أيام، احتجاجاً على عزلها الانفرادي في الخامس عشر من الشهر الماضي، ولغاية الثاني والعشرين من الشهر ذاته.
وأكدت عدم وجود أي مقومات للحياة في الزنزانة التي تقبع بها الأسيرة العيساوي، حيث كانت تنام على الأرض، ولا يوجد فرشات، وتم مصادرة أغراضها الشخصية، وكافة الأدوات الكهربائية.
وأشارت إلى عدم وجود مغسلة في زنزانة العزل، وأنها كانت مقيدة بالأيدي والأرجل كلما خرجت من الزنزانة لمقابلة المحامي، أو الخروج إلى الساحة.
واشتكت العيساوي من نقل الأسيرات في "البوسطة" إلى المحاكم، حيث يتم نقلهن الساعة الثالثة صباحاً، ويعدن الساعة الواحدة ليلاً، ما يسبب ذلك التعب والإرهاق والأمراض.
ويذكر أن محكمة العدل العليا "الإسرائيلية" رفضت اطلاق سراحها بكفالة، للمرة الخامسة على التوالي، وهي من سكان العيساوية في القدس، ومعتقلة منذ تاريخ 6/3/2014.

