أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسيرة صابرين أبو شرار الموقوفة منذ السابع من الشهر الماضي تعرضت للتعذيب وسوء المعاملة خلال اعتقالها واستجوابها في مراكز التحقيق.
وقالت محامية الهيئة حنان الخطيب، في بيان اليوم الاثنين، إن أبو شرار تعرضت منذ لحظة الاعتقال للإهانات والمسبات والتفتيش العاري، والتحقيق في سجن "عسقلان" وكان قاسيا، وصعبا، ومتواصلا من الساعة الثامنة صباحا حتى الحادية عشرة ليلاً.
ولفتت المحامية إلى أن أبو شرارا تعرضت خلال التحقيق إلى الشتائم القذرة، والصراخ والتهديد بمنعها من السفر، والشبح في أوضاع قاسية، ولساعات طويلة'.
ووصفت أبو شرار الزنزانة في مركز تحقيق عسقلان بأنها "بحجم متر ونصف، بطول مترين، ولونها رمادي غامق، وجدرانها خشنة الملمس، ومن الصعب الاتكاء عليها، ورائحة الزنزانة كريهة، ولا يوجد فيها تهوية كافية، إضافة إلى رائحة المرحاض الموجود في نفس الزنزانة، والبطانيات القذرة".
يشار إلى أن 23 أسيرة يقبعن في سجن 'الشارون' للنساء، وهن: منى قعدان، ولينا جربوني، وهالة ابو سل، وديما سواحرة، وخالدة جرار، ونهيل ابو عيشة، وجهاد شراونة، وإحسان دبابسة، وهنية ناصر، وحنان شلبي، ووئام جبري، وفلسطين نجم، وثريا طه، وصابرين ابو شرار، وميسون موسى، وشيرين عيساوي، وياسمين شعبان، وعليا عباس، ومنى سايح، ودينا واكد، وأمل طقاطقة، وزهور جبارين وفداء دعبس.

