قرّرت محكمة إسرائيلية، إرجاء جلسة محاكمة الصحفي الفلسطيني أحمد البيتاوي محرّر وكالة "قدس برس إنترناشيونال" للأنباء، حتى إشعار آخر، في حين قامت إدارة سجون الاحتلال بنقله إلى معتقل "عوفر" غرب رام الله.
وأوضح فضل البيتاوي شقيق الصحفي المعتقل في تصريحات اليوم الأربعاء، أن محكمة الاحتلال في سجن "عوفر" قرّرت الموافقة على الالتماس المقدم من قبل نيابة الاحتلال والذي يتضمن الاعتراض على قرار سابق من قبل المحكمة بالإفراج عن شقيقه المعتقل، حيث تم إرجاء محاكمته إلى إشعار آخر.
كانت نيابة الاحتلال قد أصدرت بحق البيتاوي لائحة اتهام تتضمن تهمة "خرق شروط الإفراج" من اعتقال سابق تعرّض له العام الماضي، حيث كان يعمل وقتها في مؤسسة حقوقية تُعنى بشؤون الأسرى، كما أصرّت على بقائه في السجن وعدم الإفراج عنه، وذلك بعد قرار قاضي المحكمة الإفراج عنه في حال لم تستأنف النيابة العسكرية على القرار.
وأضاف البيتاوي، أن إدارة سجون الاحتلال قامت مؤخراً بنقل شقيقه الصحفي إلى سجن "عوفر" القريب من رام الله، بعد ان تم إنهاء التحقيق معه في مركز "بيتح تكفا" التابع للمخابرات الإسرائيلية، قرب (تل أبيب).
وكانت قوة من جيش الاحتلال قد اقتحمت في الأول من شهر حزيران (يونيو) الماضي، منزل عائلة الصحفي البيتاوي الكائن في حي الضاحية شرق نابلس، حيث شرع جنود الاحتلال بتفتيشه والعبث في محتوياته، كما قاموا بمصادرة حاسوبه المحمول، قبل اعتقال البيتاوي والانسحاب من المنزل.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الصحفي البيتاوي (33 عاماً) في شباط (فبراير) من العام الماضي، حيث أفرج عنه بكفالة مالية في شهر أيار (مايو) من العام ذاته، ووُضع قيد الحبس المنزلي، حيث كان يُمنع من مغادرة منزله إلا لساعة واحدة في اليوم، قبل أن يعاد اعتقاله مجدداً.

