أكدت عائلة الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء؛ أنه تم نقله للمشفى نتيجة آلام حادة شعر بها في منطقة البطن ليلة أمس بعد صلاة التراويح.
وأفادت العائلة لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن الأطباء أبلغوا الشيخ، بأن ثمة مشاكل في عمل الجهاز الهضمي؛ على أثر إضرابه المفتوح عن الطعام الذي خاضه رفضاً لاعتقاله الإداري، معربين عن تمنياتهم بعدم اللجوء للتدخل الجراحي.
وأضافت عائلته أنه نظراً للتدهور الملحوظ الذي طرأ على حالة الشيخ خضر عدنان ومكوثه في المشفى؛ فإنه لن يستطيع استقبال المتضامنين والمهنئين بتحرره من سجون الاحتلال الصهيوني.
يذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال.
ويعد عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً جديداً بتاريخ 05/05/2015م؛ واستمر بإضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري وعلق إضرابه بعد تعهد الاحتلال بالإفراج عنه بتاريخ 12/07/2015.

