اتهم الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، رئيس الوزراء في حكومة التوافق رامي الحمد الله، بممارسة التمييز والتهميش ضد أهل غزة، ومحاولة تغطية جريمة التقصير التي تمارسها الحكومة بحقهم.
وشدد في بيان له اليوم الأربعاء، أن الحمد الله يريد من غزة فقط المعابر دون أن يتحمل المسئولية عن معالجة هموم غزة ومعاناتها.
ووصف أبو زهري تصريحات رئيس الوزراء بالغير مسئولة وتؤكد "أنه مجرد أداة لتمرير مخطط فتحاوي ضد حماس وهي مليئة بالمغالطات والأرقام والوهمية" وفق البيان.
وأكد استهجان حركته تستهجن مزاعم الحمد الله بعد وجود أي تواجد لحكومة الوفاق في غزة رغم وجود 4 وزراء من غزة يمارسون عملهم في وزاراتهم بشكل طبيعي.
وتابع "أما محاولة الحمد الله تبرير الاعتقالات السياسية فهذا يؤكد أنه متورط في التعاون الأمني مع الاحتلال وتنفيذ مشروع استئصال حركة حماس بالضفة مما يجزم أننا أمام حكومة استئصاليه وفئوية كرست الانقسام بطريقة أبشع من كل حكومات الضفة السابقة" وفق ما أورد البيان.
وكان رئيس الوزراء الحمد الله قال خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم نفى أي وجود فعلي لحكومته في غزة من ناحية سياسية أو حكومية، متهماً القيادي في حماس زياد الظاظا بقيادة حكومة ظل في القطاع.

