هدمت جرافات الاحتلال اليوم منزلين يعود أحدهما للمواطن محمد عبد الحميد السيد من قرية حورة وآخر في قرية خشم زنة في النقب المحتل بحجة عدم الترخيص.
ووفق تقرير لوزارة أمن الاحتلال نشر اليوم أن عمليات الهدم ارتفعت بنسبة 54% عام 2014 مقارنة بالعام 2013.
وجاء في ذلك التقرير أنه جرى هدم 1073 منزلا في القرى العربية غير المعترف بها لدى الاحتلال في العام 2014، مقارنة بـ697 عملية هدم في العام 2013، أي بفارق 376 عملية هدم.
وأشار إلى ارتفاع عدد المنازل التي هدمها أصحابها بقرار من الاحتلال لـ 718 منزلاً عام 2014 مقابل 376 منزلاً في 2014.
وبين أنه في النصف الثاني من العام 2014 هدم عدد قليل من المنازل مقارنة مع النصف الأول، لجملة من الأسباب أهمها العدوان على قطاع غزة في تموز/ يوليو، والمواجهات بمدينة القدس.
وعلى صلة، أظهر التقرير أيضا ارتفاعا في عمليات التجريف التي تقوم السلطات الإسرائيلية للأراضي المزروعة بزعم الاستخدام غير المشروع للأرض.
في سياق ذي صلة، بيّن التقرير أن سلطات الاحتلال جرفت 12,982 دونما في العام 2014، مقابل 7,500 دونماً في العام 2013.
وبحسب وزارة الأمن الداخلي "الإسرائيلي" فإن الارتفاع في عمليات الهدم والتجريف يعود بالأساس لوحدة "يوآف"، التي تعمل على تحديد المباني وتنفيذ عمليات الهدم مع الجهات المختلفة.
وبينت ن الانشغال في العدوان على غزة والوضع الأمني في الأراضي المحتلة عامة هو من عطل وصول عمليات الهدم إلى نحو 2000 عملية في العام الماضي.

