أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أهالي أسرى قطاع غزة، بعد خروجهم لزيارة أبنائهم المعتقلين في سجن نفحة الصحراوي وتحرمهم من إتمام الزيارة.
وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين في بيان وصل "الرأي" إن أهالي الأسرى فوجئوا بعد وصولهم معبر بيت حانون بإجراءات استفزازية كان أبرزها التفتيش المهين لأمهات الأسرى.
وأضافت أنه تم الأهالي بأن الزيارة لن تتم بسبب رفض الأسرى الخروج من الأقسام للزيارة، فيما تم احتجاز أمهات، زوجات، أطفال الأسرى لمدة تزيد عن الساعتين داخل الحافلات.
وأشارت إلى تعرض عدد من الأمهات للإغماء بعد مناوشات مع الأمن الصهيوني على المعبر، بينما تم إعادة جميع الأهالي إلا 9 أمهات لا زلن في الجانب الصهيوني من المعبر.
ويشهد سجن نفحة حالة من الانفجار والغليان بعد أن اقتحمت وحدتي القمع "درور" و"متسادا" غرف الأسرى، وعمدها التنكيل بالمعتقلين ونقل عدد كبير منهم إلى أقسام أخرى.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن المعلومات الواردة من داخل السجون تفيد أنه تم حرق غرقة رقم 85 في قسم 13 بسجن نفحة بعد اقتحام قوات القمع القسم للتفتيش.
وكانت إدارة نفحة قد شنت هجمة مسعورة على الأسرى فجر اليوم، بعد أن اقتحمت القسم رقم 10، وقامت بنقل جميع أسراه الى أقسام أخرى، وقيامها بسلسة من عمليات التفتيش لكافة غرف القسم.
وفي السياق، كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع أن الأسرى في سجون "النقب وريمون ونفحة وجلبوع" سيبدؤون بتنفيذ برنامج خطوات تصعيدي قد ينتهي بإضراب عن الطعام، ابتداءً من مطلع آب/ أغسطس المقبل.
وقال قراقع في بيان صحفي الاثنين "إن الاسرى قرروا البدء بهذا البرنامج النضالي دفاعًا عن حقوقهم، وبسبب الهجمة المسعورة المستمرة عليهم من قبل مصلحة السجون، وذلك حسب رسالة وصلت منهم".
وأفاد أن البرنامج يبدأ على عدة مراحل، الأولى تستمر حتى 17/8، وتشمل إرجاع وجبات الطعام بشكل متقطع، إغلاق الأقسام بعد الظهر حتى المساء، وتعطيل التفتيشات للغرف والأقسام، وتصعيد إعادة وجبات الطعام، وإغلاق الأقسام.
وأوضح أن المرحلة الثانية تستمر حتى 3/9/2015، وتشمل إضرابًا بإعادة ثلاث وجبات يوميًا، وإدخال ممثلي الأقسام، وإدخال العمال، ورفض ارتداء زي إدارة السجون، وعدم الوقوف على العدد، وعدم التعاطي مع العيادات.
ولفت إلى أن المرحلة الثالثة التي ستبدأ من 3/9، بإضراب مفتوح لعدد من النخبة، والامتناع عن تناول الماء بعد اليوم السابع، وتوسيع نطاق الإضراب عن الطعام.
وأوضح الأسرى أن مطالبهم تتلخص بإغلاق مستشفى الرملة ونقل المرضى الى مستشفى جيد تتوافر فيه المقومات الصحية، وإعادة المعزولين من زنازين العزل، وإعادة بث المحطات الفضائية، ووقف منع زيارات الأهل بما في ذلك زيارات أهالي غزة، وتحسين المشتريات الغذائية، ووقف العقوبات الفردية والجماعية، ووقف استغلال الأسرى في مشتريات الكنتين، والسماح بالاتصال التلفوني بالأهالي، ووقف سياسة التفتيشات والاقتحامات لغرف وأقسام السجون.

