وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » انشر خبراً

جامعة الأزهر تمنح درجة الماجستير للباحثة ميسون أبو عودة

دراسة جديدة تسلط الضوء على صورة الطفل في شعر الشاعر أحمد دحبور

30 آيار / يوليو 2015 10:05

ميسون أحمد أبو عودة
ميسون أحمد أبو عودة

غزة- الرأي

أوصت دراسة بحثية حديثة تعد الأولى في تسليط الضوء على موضوع الطفل في شعر الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور، بضرورة ايلاء اهتمام أكبر بمواضيع تعزز القضية والهوية والتراث والتاريخ والأدب الفلسطيني وتظهر الطفل الفلسطيني بين صور النضال والكفاح والتحدي وبين الظلم واللجوء والفقر.

 

جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في اللغة العربية- أدب ونقد، امس الأربعاء، للباحثة ميسون أحمد أبو عودة، بعنوان "صورة الطفل وأثرها في شعر احمد دحبور" في برنامج الدراسات العليا والبحث العلمي لجامعة الأزهر بمدينة غزة.

 وعلى إثرها منحت للطالبة أبو عودة درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من أستاذ الأدب والنقد في جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور كمال حامد الديب مشرفاً ورئيساً، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور محمد صلاح أبو حميدة مناقشاً داخلياً، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأقصى الأستاذ الدكتور عبد الجليل حسن صرصور مناقشاً خارجياً.

وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحثة، واستخدمت في الشرح المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت على تحليل المصادر الرئيسة وهي جميع دواوين الشاعر أحمد دحبور، وتحليل النصوص ومعرفة ما يدور في خلجات الشاعر.

ووصفت في القول:" حيث الطفولة القاسية والنكبة والتهجير من مدينته حيفا فتارة يرسم لنا صورة عن الطفل المناضل وتارة أخرى عن الطفل اللاجئ ومن ثم الطفل اليتيم ومن ثم الطفل الشهيد ومن ثم يرسم لنا صورة عن الطفل المتمرد وبعدها يرسم لنا الطفل الانا حيث كان لهذه الصور الأثر البالغ في شعره وفي نفسه.

وأوضحت، الباحثة أن الطفل الفلسطيني احتل مكانة هامة في القصيدة الفلسطينية والتي بينت معاناة الأطفال من قسوة اللجوء وفقدانهم لأحلامهم. لافتة إلى أن شعر أحمد دحبور سلط الضوء على دور الطفل في حركة النضال والمقاومة بصورة واضحة وتشكيله جزء فعال في المسيرة الوطنية وهو مرآة الوطن والأمة والشاهد على الحق الفلسطيني.

وشددت الباحثة أن الشاعر أحمد دحبور، تشبث بلفظ الطفل لما له من دلالات تعكس عمق معاناته وأوجاعه تجاه مرحلة قاسية من عمره وهي مرحلة الطفولة المبكرة التي امتدت معه وكبرت بداخله.

 وبينت أن بواكير دواوينه الأولى جاءت مفعمة بالذاتية الصرفة التي تتضمن جزءاً كبيراً من صورها طفولته المعذبة، حيث عانى الفقر والجوع والحرمان والابتعاد على الوطن حيفا، فقد كانت صوره الأولى أكثر سوداوية وأفقا مجهولا ولكنه بعد الاطلاع على أشعار العرب والغرب توسعت آفاقه ورؤيته الخاصة، فجاء توظيفه للطفل بتقنية وحرفية عالية، جعلته في مصاف كبار الشعراء الذين تحول نتاجهم الأدبي إلى رموز ودلالات ومعان كبيرة.

حيث أظهر الشاعر دحبور معالم الطفل وصوره التي تراوحت بين صور النضال والكفاح والتحدي وبين الظلم واللجوء والفقر لما لهذا الطفل من تأثير إنساني عميق في النفس البشرية فيتعاطف المتلقين مع هذه الصور ويتأثرون بها ويعيشون الحالات التي مر بها هذا الطفل.

وأشارت الباحثة أبو عودة من خلال دراستها إلى أن صورة الطفل لم تكن ثابتة، فقد كانت تتغير وفق الظروف الاجتماعية والسياسية والثقافية المحيطة بالقضية الفلسطينية، ما جعل الطفل يشكل محوراً أساسياً في القضية الفلسطينية.

وشددت ة أن الطفل الفلسطيني احتل مكانة هامة في القصيدة الفلسطينية وعانى من قسوة اللجوء وفقدانه لأحلامه مما دفعه للعب دور بارز في مسيرة النضال والمقاومة بصورة واضحة ولا سيما اقترابه من رجال المقاومة.

ونوهت إلى أن بعض القصائد صورت الطفل الفلسطيني أنه ضحية للاحتلال والبطش الإسرائيلي وشعوره بالاغتراب الناجم عن الواقع السياسي. موضحة أن الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور قد مثل الالتزام الشعري من غير الانتماء السياسي وإنما من خلال الأفكار الوطنية التي كانت ملازمة للواقع ومتفاعلة مع الأحداث والوقائع.

وبينت في دراستها، أن صورة الطفل المناضل تجلت في الجزء الأكبر من مجمل الخطاب الشعري ويليها الطفل اللاجئ ثم اليتيم والشهيد والمتمرد والأنا بنسب متفاوتة تكاد تكون متقاربة ما يدل ان الطفل الفلسطيني مدركاً وواعياً بما يدور حوله بل يتجاوز كل ما هو متوقع في كونه خارقاً في العقل والصورة والامتداد لأنه بطل الحكاية ومخرجها ويكتب نهايتها المسطرة بالعزة والكرامة.

وخلصت الدراسة إلى أن الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور قد التزم في شعره بالواقعية ومفهومه للشعر كان أكثر  شمولية وخاصة عند ضياع الوطن فلسطين، على اعتبار أن الشعر هو الفن الذي يعبر عن واقع الأمة كونه شعراً صادقاً في تعابيره وأفكاره ومضامينه.

وتوصلت الباحثة إلى أن صورة الطفل عند الشاعر أحمد دحبور جاءت قابلة للتأويل والتعدد الدلالي وظهرت واضحة في البناء الدرامي للقصيدة والتي تعيش الحالة النفسية والشعورية للشاعر دحبور ما جعل صورته جزءاً جوهرياً في النسيج الفني العضوي للقصيدة المعاصرة.

وأثنت لجنة المناقشة والحكم للرسالة على الباحثة على المجهود الذي بذلته كون دراستها تعد الأولى في تسليط الضوء على موضوع الطفل في شعر الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور.

وأشادت اللجنة بمحتوى الرسالة والتي شكلت نقلة نوعية وأوصت بوضعها في المكتبة بعد إجراء التعديلات الطفيفة عليها لتعميم الفائدة على كافة الباحثين في هذا الميدان.

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟