قال نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي مدد اعتقال حراس المسجد الأقصى لمدة 24 ساعة لعرضهم على المحكمة يوم غد الأربعاء.
وأكد محامي نادي الأسير مفيد الحاج في تصريحات إعلامية أن ستة من حراس المسجد الأقصى ما زالوا قيد التحقيق وهم: مجدي عابدين، ورضوان عمرو، وحسام سدر، ومجدي العباسي، وفادي بكير، ورائد زغير.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت حراس المسجد الأقصى بعد منعهم لسائح يهودي من أصل فرنسي اقتحم المسجد الأقصى رفح العلم الإسرائيلي عند صحن الصخرة.
وفي السياق نددت مؤسسة القدس الدولية باعتقال قوات الاحتلال سبعة من حراس المسجد الأقصى معاقبة لهم على ممارسة واجبهم القانوني بمنع متطرف إسرائيلي رفع علم الكيان المحتل داخل صحن قبة الصخرة.
وشددت المؤسسة في بيان صحفي أن ما حصل هو خطوة تمهيدية خطيرة ضمن خطوات الاحتلال الحثيثة لتثبيت السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مختلف ساحات الأقصى، وهو ما يفسر تجريم واعتقال حراس الأقصى بعد قيامهم بواجبهم الشريف في حماية المسجد".
وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الاعتقالات تأتي في مقابل تقديم الاحتلال التسهيلات غير المحدودة للجماعات الاستيطانية المتطرفة، وتوفير الغطاء الأمني والسياسي لانتهاك السيادة الإسلامية للأقصى.
إلى ذلك، مددت محكمة الاحتلال اعتقال خمسة مقدسيين بينهم أربعة قاصرين تتراوح أعمارهم بين (16-18) عاما، حتى الخميس المقبل بذريعة استكمال التحقيق.
وأوضح نادي الأسير أن المقدسين الخمسة هم محمد أبو اسنينه، وعبادة نجيب، ومحمود ماهر نجيب، وعبد الكريم عزيز حداد، ومحمد سمير نجيب

