دعا أخصائيون وخبراء نفسيون لضرورة أن تجري وزارة الصحة فحصاً سمعياً لأطفال حديثي الولادة، موضحين أنه كلما تأخر الإكتشاف والعلاج المبكر، كلما قلت الفرصة للوصول الى نتائج مرضية مع هؤلاء المتأخرين.
وطالب الاخصائيون، خلال ورشة عمل نظمتها جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بخان يونس جنوب قطاع غزة صباح الخميس، ضمن مشروع تحديد احتياجات ذوى الاحتياجات الخاصة الممول من المبادرة العمانية الاهلية لنصرة فلسطين، بضرورة زيادة وفتح عدة وحدات(A.B.R)، وصيانة الأجهزة المتوفرة حالياً في المستشفى الأوروبي ومجمع الشفاء الطبي وإعداد دراسات علمية موثقة يقوم عليها طاقم متخصص، لاستخدامها في عمليات التخطيط المستقبلي.
وشدد المشاركون في الورشة على أن لا تتم عملية زراعة القوقعة إلا بإشراف مباشر من وزارة الصحة الفلسطينية وتوفير قطع غيار، ومراكز صيانة خاصة لأجهزة القوقعة والمؤسسات العاملة في هذا المجال
وأكدوا على أهمية تحديث قاعدة بيانات حول أعداد الأشخاص ذوي الاعاقة السمعية وإعادة التوزيع الجغرافي للمؤسسات العاملة في رعاية وتأهيل ذوى الاعاقة السمعية، واستحداث آلية لتجاوز الازدواجية في تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، مبينين ان استحداث وتفعيل بطاقة المعاق ستسهم في ضمان عملية تحديث بيانات الاشخاص ذوي الإعاقة وتكفل لهم الحياة الكريمة.
وأوصى المشاركون برفع درجة مستوى التعاون والتشبيك بين المؤسسات المجتمعية ومشاركة الفئات المستهدفة في مشاريع البحث العلمي بالتعاون مع الجهات الحكومية لتلبية المطالب الحقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة.
خلال ورشة نظمتها اعمار بخان يونس
اخصائيون يدعون الصحة بضرورة فحص السمع مبكرا لأطفال حديثي الولادة
خان يونس- الرأي
دعا أخصائيون وخبراء نفسيون لضرورة أن تجري وزارة الصحة فحصاً سمعياً لأطفال حديثي الولادة، موضحين أنه كلما تأخر الإكتشاف والعلاج المبكر، كلما قلت الفرصة للوصول الى نتائج مرضية مع هؤلاء المتأخرين.
وطالب الاخصائيون، خلال ورشة عمل نظمتها جمعية اعمار للتنمية والتأهيل بخان يونس جنوب قطاع غزة صباح الخميس، ضمن مشروع تحديد احتياجات ذوى الاحتياجات الخاصة الممول من المبادرة العمانية الاهلية لنصرة فلسطين، بضرورة زيادة وفتح عدة وحدات(A.B.R)، وصيانة الأجهزة المتوفرة حالياً في المستشفى الأوروبي ومجمع الشفاء الطبي وإعداد دراسات علمية موثقة يقوم عليها طاقم متخصص، لاستخدامها في عمليات التخطيط المستقبلي.
وشدد المشاركون في الورشة على أن لا تتم عملية زراعة القوقعة إلا بإشراف مباشر من وزارة الصحة الفلسطينية وتوفير قطع غيار، ومراكز صيانة خاصة لأجهزة القوقعة والمؤسسات العاملة في هذا المجال
وأكدوا على أهمية تحديث قاعدة بيانات حول أعداد الأشخاص ذوي الاعاقة السمعية وإعادة التوزيع الجغرافي للمؤسسات العاملة في رعاية وتأهيل ذوى الاعاقة السمعية، واستحداث آلية لتجاوز الازدواجية في تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة، مبينين ان استحداث وتفعيل بطاقة المعاق ستسهم في ضمان عملية تحديث بيانات الاشخاص ذوي الإعاقة وتكفل لهم الحياة الكريمة.
وأوصى المشاركون برفع درجة مستوى التعاون والتشبيك بين المؤسسات المجتمعية ومشاركة الفئات المستهدفة في مشاريع البحث العلمي بالتعاون مع الجهات الحكومية لتلبية المطالب الحقيقية لذوي الاحتياجات الخاصة.

