يواصل الأسير المضرب عن الطعام محمد علان، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس والخمسين على التوالي، احتجاجا على اعتقاله من قبل الاحتلال إدارياً بشكل تعسفي.
ويسعى الاحتلال لكسر إضراب الأسير علان من خلال إطعام قسرياً ، بعد نقله إلى مستشفى "بريزلاي" وفق قانون جديد يحاول الاحتلال إقراره ضد الأسرى، ويشكل خطورة كبيرة على حياتهم.
وكان مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، قال في تصريحات له إن الأسير علان لم يتعرض للتغذية القسرية بعد، وإنه يعتقد أن إدارة السجون تبحث عملياً عن طبيب مدني يكون مستعداً للقيام بتنفيذ هذا الأمر في إحدى المستشفيات.
وأكد أن علان يعاني من وضع علان الصحي صعب ومن ضعف كبير في النظر، ولا يقوى على الحركة، كما أنه لا يستطيع الذهاب بشكل ذاتي لدورة المياه، و يتقيأ بشكل شبه دائم مواد خضراء وصفراء اللون، مضيفاً أن الأسير محتجز في غرفة للعلاج المكثف ومحاط بستة سجانين يحرسونه وهو مكبل من قدمه اليمنى ويده اليسرى في السرير.
إلى ذلك يؤكد بولس أن الأسير يرفض إجراء أي نوع من الفحوصات الطبية ويرفض العلاج، علما أنه يتناول الماء دون أي مدعمات.
وأوضح بولس أنه اجتمع مع رئيس قسم العلاج المكثف والطاقم الطبي المباشر عن الأسير علان حيث أكدوا جميعهم أنه لا يوجد لغاية اللحظة أي استعداد لدى طواقم المشفى بالقيام بإطعامه قسرياً.
وفي معرض تفسيره لنقل الأسير من مستشفى "سوروكا" إلى "برزلاي" أشار إلى أنه ربما هي خطوة للبحث عن طبيب أو أطباء يكونوا مستعدين لإطعام الأسير قسرياً وذلك بعد أن عبرت مستشفى "سوروكا" عن عدم استعدادها القيام بذلك.
وفي هذا الإطار طالب بولس الطاقم الطبي في "برزلاي" باحترام إرادة الأسير علان وعدم المساس بكرامته بأي شكل من الأشكال.

