أشهر الأسير راجي مصباح عبد ربه من مدينة جباليا شمال قطاع غزة، عقد قرانه داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحضر عقد قرانه العديد من قيادة حركة حماس و الشخصيات الاعتبارية والمئات من المدعوين وذلك على ابنه الحاج خضر منصور.
وأعرب الحاج مصباح عبد ربه (55 عاماً) والد الأسير رامي عن فخره واعتزازه بالروح المعنوية العالية التي يتمتع بها إبنه داخل سجن "ريمون".
وعدّ عبد ربه في حديثه لمراسل "الرأي"، أن هذه خطوة أن يشهر أسير داخل سجون الاحتلال عقد قرانه على فتاة فلسطينية نقطة تحول كبيرة والأولى من نوعها.
وقال: "نحن اليوم نعلن عقد قران رامي، وفي الغد القريب سنعلن عن تحرير كافة الأسرى، ونطمئنهم أن خلفهم رجال يعملون ليل نهار على إطلاق سراحهم"، مستنكراً الصمت العربي والدولي على جرائم الاحتلال المتواصلة بحقهم.
وأدان عبد ربه سياسة الاهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال بحق الأسرى، قائلاً:" حين نتحدث عن الإهمال الطبي، نعني القتل الممنهج الذي يتعبه الاحتلال بحق الأسرى التي راح ضحيتها العديد منهم داخل سجون الاحتلال".
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الأسيرين رامي وراجي وهم أشقاء عام 2009م، من عزبة عبد ربه شرق مدينة جباليا وتم الإفراج عن الأسير راجي بعد انتهاء مده الحكم، ومن المتوقع أن يفرج الاحتلال عن الأسير رامي مطلع شهر يناير من العام القادم.

