اعتبر أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى، قرار وزير التربية والتعليم في كيان الاحتلال الإسرائيلي "نفتالي بينيت" بفرض دراسة اللغة العبرية في المدارس الفلسطينية بالقدس المحتلة الاسرائيلي بالخطير.
وقال في خبر أوردته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، إن (إسرائيل) بذلك تدخل آخر فصول التهويد الممنهج والمنظم بحق مدينة القدس وأهلها.
وأشار إلى أن (إسرائيل) صعدت في الآونة الأخيرة من إجراءاتها التهويدية بحق مدينة القدس ومقدساتها والتي باتت تستهدف البشر والحجر والشجر، مستنكراً القرار التهويدي وواصفاً إياه بالعنصري الذي تسعى من خلاله حكومة الاحتلال للقضاء على كل ما هو فلسطيني وإسلامي داخل مدينة القدس المحتلة.
وكان موقع "والا" العبري قد كشف النقاب عن قرار وزير التربية والتعليم الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، بفرض دراسة اللغة العبرية في المدارس الفلسطينية بالقدس المحتلة.
وأوضح الموقع العبري أن الهدف من القرار هو استهداف الهوية الفلسطينية للطلاب، وتعميق التشويه والإقصاء داخل الطلاب.
وبحسب الموقع فإن تعلم اللغة العبرية للطلاب الفلسطينيين هو أمر مهم، لأن الطلاب في حاجه إلي تعزيز وتقوية اللغة العبرية.
وأشار الموقع إلى فرض اللغة العبرية لهدف سياسي، وليس هدف تعليمي وتربوى، ولذلك كان يجب طرح القرار على الجهات المختصة أولاً، لأنه يعتبر تغيير جوهرى للطلاب، وسوف يؤثر علي هويتهم الفلسطينية.
وقال الموقع إنه كان يجب إبلاغ أولياء الأمور الفلسطينيين قبل اتخاذ القرار، وإبلاغ الجهات والمؤسسات المسئولة عن التعليم في المدارس الفلسطينية.

