أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأسرى: الأسيران محمد حسان وعمر الغول من غزة ينهيان 22 عاماً داخل سجون الاحتلال

13 تشرين أول / أكتوبر 2009 10:31

 أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان الأسيران "محمد محمد شحاده حسان" 53 عام والأسير "عمر محمود جبر الغول" 47 عام من قرية المغراقة بقطاع غزة يدخلان اليوم عامهما الثالث والعشرين بشكل متواصل في سجون الاحتلال .

وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان الأسيران "حسان"و"الغول" معتقلان منذ 13/10/1987 ،بعد اختطافهما من منزليهما بعد محاصرته بعدد كبير من الجنود واقتحامه وسط إطلاق نار كثيف داخل المنزل  وقد حكم عليهما الاحتلال  بالسجن مدى الحياة ، بتهمة الانتماء إلى كتائب القسام وتنفيذ عدة عمليات عسكرية  أدت إلى مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال .

وأشار الأشقر إلى أن الأسير "حسان" متزوج ولديه 5 من الأبناء ،  قد استشهد ابنه "عمار" خلال انتفاضة الأقصى ، وقد اثر هذا الأمر على نفسيته لأنه لم يرى ابنه منذ اعتقاله ، حيث اعتقل وهو طفل صغير واستشهد دون أن يتمكن من زيارته أو معرفة شخصيته .

وكذلك الأسير "الغول" وهو أيضاً متزوج ولديه 6 من الأبناء،محرومين من زيارته ، أكبرهم الشهيد "عمران" الذي استشهد خلال اشتباك مسلح عنيف مع قوة صهيونية خاصة حاصرت منزله في 26/6/2003 ،قبل أسبوع من موعد زفافه ، واعتقل الاحتلال في نفس الليلة نجله " محمود"  بعد إصابته في قدميه بالرصاص ، وحكمت عليه بالسجن لمدة 14عام ، كذلك استشهد شقيقه "عدنان" القائد البارز في كتائب القسام والذي كان مطلوباً للاحتلال لسنوات طويلة وتم اغتياله بقصف من الطائرات للسيارة التي كان يستقلها .

وطالبت الوزارة  وسائل الإعلام بتسليط الضوء أكثر على أوضاع الأسرى القدامى ، الذين امضوا عشرات السنين داخل سجون الاحتلال ، وتركوا خلفهم أطفالاً أصبحوا رجالاً ومنهم من استشهد دون أن يتمكن والده من رؤيته ، ومنهم من تزوج وأصبح أب دون أن يستطيع والده الأسير من احتضانه وتقديم التهاني له ،ومن القدامى من فقد والده ووالدته ، وأحبائه وهو لا يزال يقبع منذ سنين طويلة في السجون ، فكل أسير من هؤلاء لديه الكثير من القصص الإنسانية المؤثرة ، على وسائل الإعلام أن تركز عليها ، ليعلم العالم مدى المعاناة التي يعانيها أسرانا وذويهم ، ويكشف الوجه الحقيق  لبشاعة الاحتلال .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟