قال رئيس محمود عباس، إن القدس ستبقى عربية وسنحمي كل المقدسات المسيحية والإسلامية فيها، مؤكداً تمسكه بكل ذرة من ترابها.
وأضاف عباس لدى استقباله فعاليات مدينة القدس المحتلة، ظهر اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، إن السلطة لن تترك باباً إلا وستطرقه من أجل رفع صوت القدس عالياً.
وحيا المرابطات والمرابطين، وقال: "كل قطرة دم أريقت في القدس هي دماء زكية ما دامت في سبيل الله، وكل شهيد سيكون في الجنة، وكل جريح سيكون له الثواب، إن شاء الله".
وشدد عباس على أن فلسطين من دون القدس لن تكون، ويجب أن تكون الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس، ولن نسمح بتمرير إجراءاتهم وتقسيم الأقصى.
وحضر اللقاء: أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني.

