عقدت لجنة إصلاح دير البلح وسط قطاع غزة، التابعة لرابطة علماء فلسطين، مراسم الصلح العشائري بين عائلة العطار وعائلة بريكة، وذلك على إثر الحادث المؤسف الذي أدى لوفاة المرحومين سعيد سلمان العطار و شادي عاطف العطار.
حيث حضر مراسم الصلح: النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، ورئيس الرابطة النائب د. مروان أبو راس، ورئيس دائرة الإصلاح النائب د. سالم سلامة، وعضو الرابطة النائب د. عبد الرحمن الجمل، ورئيس دائرة الإفتاء ورئيس لجنة إصلاح دير البلح أ. د. ماهر الحولي، والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. نافذ عزام، ومحافظ مدينة دير البلح العقيد إسماعيل أبو راشد.
كما جاء مندوبين عن العائلتين المتصالحتين، وجمع كبير من العلماء وأساتذة الجامعات والوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح، وذلك في ساحة مسجد الشهداء بمدينة دير البلح.
وألقى أ. د. ماهر الحولي، كلمة رحب فيها بالحضور، وتحدث عن فضل الأيام الأولى من شهر ذي الحجة، معرباً عن سعادته البالغة لإتمام مراسم الصلح في هذه الأيام التي عظمها الله ورسوله، وثمن موقف آل العطار المشرف الذي كان كله صبر، وحمد، ورضاء بقضاء الله وقدره، شاكراً استجابتهم لنداء الشرع، وتعاونهم الكبير مع رجال الإصلاح.
من جانبه، قال د. أحمد بحر: " إننا نعيش لحظات إيمانية، عندما نرى آيات الله سبحانه وتعالى تطبق على أرض الواقع، فهذا شعبنا الفلسطيني يُبيّن للعالم أننا على طريق الله في النصر والتحرير"، مستشهداً بالعديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد على فضل الإصلاح عند الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
بدوره، أكد النائب د. مروان أبو راس، على منزلة ومكانة وأجر العفو في الدنيا والآخرة، موضحاً أن الرابطة تشرف على 45 لجنة إصلاح منتشرة في كل محافظات قطاع غزة تعمل بشكل متواصل لإنهاء الخلافات بين الناس.
وقال أبو راس: " يجب أن نحرص كل الحرص على حياة بعضنا البعض، فلا يجوز أن نستهين ببنيان الله في هذه الأرض وهو الإنسان ".
ووجه شكره لجنة إصلاح دير البلح على جهودهم الكبيرة لإتمام هذا الصلح وإنهاء المشكلة بين العائلتين، وشكر تعاون واستجابة العائلتين المتصالحتين مع لجان الإصلاح لما يحبه ربنا.
وفي ذات السياق، أشار د. نافذ عزام، على ضرورة الوحدة بين أبناء الشعب الواحد، معرباً عن سعادته لموقف آل العطار، معتبراً ما حدث نموذج يجب أن يحتدى به.
وقدم د. عزام شكره لرابطة علماء فلسطين على جهودها التي تبذل من أجل رأب الصدع وإصلاح ذات البين.
وفي ذات السياق، ألقت العائلتين المتصالحتين كلمتين منفصلتين شكرتا فيهما جهود لجان الإصلاح التي بذلت بشكل متواصل لإتمام مراسم الصلح بينهما.
يذكر أنه كانت نتيجة مراسم الصلح هو العفو التام من عائلة العطار وتسامحهم عن عائلة بريكة.

