قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسير سامي أبو دياك لا يزال تحت الخطر الشديد، خاصة أن الكلى عنده لا تعمل، رغم التحسن الطفيف الذي طرأ على صحته.
وأوضح محامي الهيئة كامل الناطور في بيان اليوم الاثنين، بعد زيارته للأسير واجتماعه مع الأطباء، أنه سيتم خلال الأيام المقبلة تقييم وضع الأسير طبياً.
وبين أن الأسير لا زال يتلقى العلاج ولا يزال مخدراً، ويتنفس على الأجهزة الاصطناعية، ويقبع في غرفة العناية المكثفة'.
وأشار الناطور إلى أن الأطباء حاولوا السيطرة على حالة التسمم التي أصيب بها أبو دياك، نتيجة أخطاء طبية وقع بها أطباء مستشفى "سوروكا"، عندما أجرى عملية استئصال ورم في الأمعاء.
وأشار إلى أن الهيئة بصدد إدخال طبيب مختص له، للحصول على تقرير طبي شامل حول وضعه، وهي تحاول تبكير موعد النظر في طلب الإفراج المبكر عنه، والذي حدّد في الخامس والعشرين من تشرين الأول المقبل.

