قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح إسماعيل "إن الرئيس محمود عباس أصبح يشكل عبئاً على الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن الخطورة في ضلوعه في إغراق الأنفاق برفح، هو اعطاء ذريعة للنظام المصري بخنق غزة وإغراقها وتدميرها".
وأضاف الأشقر في تصريح صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه الاثنين، "أنه عندما ترفع الجمعيات والمؤسسات الأهلية قضايا ضد مصر ستقول مصر بأن ذلك يتم بالتوافق مع السلطة الفلسطينية والاحتلال".
واعتبر "أن كل الأزمات والكوارث التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وقضيته ورائها الاحتلال ثم محمود عباس والتي كان تواطئه مع السلطات المصرية وطلبه بإغراق الحدود بين فلسطيني ومصر بمياه البحر".
وتابع "أن عباس لا يقود مؤامرة فقط، بل يقف كتفاً إلى كتف مع الاحتلال وهو والاحتلال وجهان لعملة واحدة، محذرًا من بقاءه في موقعه بعد أن أصبح يشكل خطرًا على مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته، ويجب طرده".
كما قال "إن الحصار يشتد يومًا بعد يوم على غزة سواء كان بصناعة الأزمات ابتداءًا من أزمة حكومة الوفاق والرواتب والكهرباء والمياه وأزمة الصحة وأزمة المشاكل هنا وهناك والتفجيرات التي كانت ورائها المخابرات الفلسطينية، وأخرها تواطئهم مع السلطات المصرية بطلب بإغراق الحدود بين فلسطيني ومصر بمياه البحر".
وأضاف "ما تقوم به السلطات المصرية على الحدود سيدمر خزان المياه الجوفية التي تغذي رفح المصرية والفلسطينية وهي تعتبر كارثة من اكبر الكوارث الاضخم لان رفح الفلسطينية والمصرية ستكون غير قابلة للحياة وغير قابلة للزراعة و لأي شيء."
ووصف الأشقر أن ما تقوم به السلطات المصرية على الحدود مغاير للجيرة ومغاير للقانون وللحقوق وللدين وللغة، وتمثل جريمة قانونية يجب أن تتوقف فورًا.
واستطرد "نربأ بمصر وقيادتها أن تقع في هذه القضية الأخلاقية والإنسانية، ويجب عليها أن تتوقف فورًا عن هذه الجريمة الانسانية التي تعتبر احدى جرائم الحرب لأنها هي معادية للبشر والزرع ومعادية لكل الكائنات وبالتالي على مصر ان تتوقف عن هذه الجريمة الخطيرة

