أعلن الرئيس محمود عباس خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أنه لا يمكن لسلطته أن تلتزم بأي اتفاق موقع مع "إسرائيل" وذلك لأن هذه الأخيرة لا تلتزم بأي اتفاق، داعياً إياها إلى أن "تتحمل مسؤوليتها كدولة احتلال".
وقال عباس خلال كلمته، مساء اليوم الأربعاء، إن الوضع الحالي الذي تعيشه القضية الفلسطينية "غير قابل للاستمرار"، مطالباً بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ضد الانتهاكات المتكررة لـ"إسرائيل" في حق الفلسطينيين.
وكشف أنه يقبل المبادرة الفرنسية لحل الملف الفلسطيني، على أساس إعلان دولة فلسطين في أفق سنة 2017.
وجاءت كلمة عباس وفلسطين تعيش على صفيح ساخن، بعد أن أمعنت "إسرائيل" في استفزازاتها للفلسطينيين، وعدم التزام "إسرائيل" بجميع الاتفاقيات التي وقعتها مع السلطة، الأمر الذي دفع عباس إلى الإعلان أنهم في المقابل سيصبحون غير ملزمين بهذه الاتفاقيات، مضيفاً "فإما أن تكون السلطة ناقلة من الاحتلال للاستقلال وإما أن تتحمل إسرائيل مسؤولياتها كاملة".
وطالب عباس من الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" أن يوفر الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي، مشدداً على أن السلام يبدأ من فلسطين وإلى فلسطين "أراد أن يبحث عن السلام يبحث عن حل المشكلة الفلسطينية"، وفق تعبيره.
واعتبر، أن استمرار الوضع الراهن في فلسطين "أمر لا يمكن القبول به"، قبل أن يتساءل بلغة استنكارية "أما آن لأطول احتلال في التاريخ أن ينتهي".
وحرص عباس على تأكيد حق فلسطين في اعتراف كامل وعضوية كاملة في الأمم المتحدة، مردفاً بأن جاء من فلسطين إلى الأمم المتحدة "لكي أدق ناقوس الخطر لما يحدث بالقدس" في إشارة إلى الانتهاكات الخطيرة التي بصمت عليها "إسرائيل" في مدينة القدس المحتلة.

