باركت هيئة علماء فلسطين في الخارج العملية التي نفذها الشهيدان مهند شفيق الحلبي، وفادي علوان في مدينة القدس، التي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من الإسرائيليين.
وقال البيان، الذي أصدرته الهيئة: "نحيي السواعد المجاهدة ونقبل الأكف المتوضئة التي تقض مضجع الصهاينة، وتثأر للقدس والمسجد الأقصى المبارك، وتؤكد أن جرائم الصهاينة بحق عائلة "دوابشة" والحرة "هديل الهشلمون" وغيرها من الجرائم لا يمكن أن تمر دون عقاب، ونؤكد أن هذا الجهاد في سبيل الله تعالى بأشكاله كلها؛ وفي مقدمتها القتال في سبيل الله تعالى، هو الطريق لتحرير فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات".
وأضاف: "أن هذه العمليات البطولية تؤكد أن إطلاق أيدي المجاهدين في الضفة الغربية، ووقف التنسيق الأمني، والتوقف عن ملاحقة المجاهدين ومطاردتهم سيكون له الأثر الأكبر في زلزلة أركان الكيان الصهيوني وردعه عن جرائمه، فإن الشباب المجاهد بسكاكين المطابخ أحدث الرعب في قلوب المحتلين الغاصبين"، متسائلاً: "كيف لو تهيأت لهم أسباب القوة المادية والمعنوية؟".
وطالبت هيئة علماء فلسطين، في بيانها، "فصائل المقاومة باستنفار أبنائها للتصدي لقطعان المستوطنين التي تهاجم قرى ومدن الضفة الغربية على إثر هذه العمليات البطولية"، كما طالبت "أجهزة أمن السلطة بعدم حماية هؤلاء المستوطنين، بل بالتصدي لهم والقضاء على غطرستهم".
ودعت الهيئة "أبناء شعبنا في أنحاء فلسطين لا سيما في مدن وقرى الضفة الغربية تكثيف التحرك الشعبي نصرة للقدس والأقصى، ومواجهةً لقطعان المستوطنين، ومباركة للفعل الجهادي البطولي، ودعماً لاستمراره وتضامناً مع أهالي الشهداء وأسرهم، فأنتم اليوم محطّ أنظار الأمة وعليكم ينعقد الأمل بعد الله تعالى في النكاية باليهود الغاصبين".
واختتمت الهيئة بيانها بمطالبة أبناء أمتنا الإسلامية وفي مقدمتهم العلماء بالانتصار لدماء الشهداء، ودعم المجاهدين وصمودهم مادياً ومعنوياً، والتحرك المكثف في الميادين المختلفة لإساءة وجه اليهود الصهاينة وشدّ أزر المجاهدين المرابطين.

