أطفال في عمر الزهور يهتفون للأقصى وينددون باعتداءات الاحتلال المتكررة في القدس و الضفة المحتلتين، ملوحين بأعلام فلسطين، حاملين مجسمات للأقصى وصور لشهداء القدس وشعارات التنديد.
جاء ذلك، في السلسلة البشرية التي دعت لها ونظمتها جمعية رائدات المستقبل بعنوان "كلنا فداكَ يا أقصى" دعماً ونُصرةً للمسجد الأقصى وللمرابطين في باحاته، شارك في السلسلة أكثر من 1000 طفل وطفلة من براعم روضة الشهيد ياسين الأغا التابعة للجمعية وبمشاركة أطفال عدة رياض أخرى في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبدأت السلسلة الساعة العاشرة صباحاً من أمام مدرسة حيفا الإعدادية على طول الخط الغربي لتصل حتى منطقة الكتيبة، بحضور إعلامي من عدة قنوات محلية، حيث تعالت هتافات الأطفال رافعين العلم الفلسطيني مرددين عدة شعارات مثل: "باب الأقصى من حديد ما يفتحوا إلا الشهيد"، و"يا أقصانا لا تهتم إحنا بنعشق لون الدم"، و"يا للحيف ويا للعار باعوا الأقصى بالدولار"، و "أنا ابن القدس ومن هون مش متزحزح قاعد فيها"، "وجنة جنة جنة تسلم يا وطنا..."
وفي كلمة لها قالت أ.هناء البطة المدير التنفيذي للجمعية: " في ظل الأحداث الدائرة في المسجد الأقصى من تهويد وتقسيم واعتداءات متكررة على المرابطين وخاصة النساء، خرج هؤلاء الأطفال ليلبوا نداء الأقصى ويرسلوا رسالة عزِ وصمود لأهل القدس والمرابطين".
وحثت السيدة البطة، المؤسسات على ضرورة تكثيف مثل هذه الأنشطة التي تعطي انطباعاً ورسالة واضحة عن تمسكنا بقضيتنا وهويتنا، مؤكدة على استمرارية الجمعية في تنفيذ أنشطة أخرى في السياق ذاته.
من جهتها، شكرت أم بلال الفرا مديرة الجمعية، جميع المشاركين في السلسلة من مؤسسات وأفراد والذين ساهموا في إنجاحها وعلى رأسهم الإخوة في مديرية التربية والتعليم والإخوة في مديرية الدفاع المدني وجهاز الشرطة بخان يونس، حيث أبدوا تعاوناً رائعاً مع إدارة الجمعية والقائمين على رياض الأطفال، اعتبارا منهم بقيمة دعم وإبراز هذه الأنشطة التي يعدونها واجباً وطنياً.
كما وجهت السيدة الفرا، جزيل شكرها لإدارة روضة الشهيد ياسين الأغا وجميع المعلمات فيها و لممثلي الجمعيات المشاركة بأطفال الرياض التابعة لها وهي: المجمع الإسلامي وجمعية البرامج النسائية وجمعية نسائم الأمل، على تلبية الدعوة وحسن المشاركة.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطاعان مستوطنيه لا تزال تقتحم باحات المسجد الاقصى وتعيث فسادا في المسجد وساحاته، إضافة إلى حملات الاعتداءات والاعتقالات في صفوف المقدسيين، كما أنها تشن حملة دهم وتفتيش واعتقالات واسعة يصحبها اطلاق النار على المواطنين في مدن الضفة المحتلة.

