شارك اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني الإطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في الوقفة التضامنية التي نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية نصرة للقدس والأقصى الذين يتعرضون لعدوان واعتداءات بشعة من قبل قوات الاحتلال ، نظراً لمدى خطورة التصعيد الاسرائيلي المستمر في مناطق القدس والضفة الغربية وقطاع غزة واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على أبناء الشعب الفلسطيني العظيم .
وقد انطلقت الوقفة من أمام مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة ، حيث تتوالى جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني ونسائنا المدافعين عن حقوقهم المشروعة والمنتفيضين في وجه سياسة التهويد والعزل والحصار ومصادرة الاراضي وارتكاب المجازر بحق العزل من أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأشكال متعددة .
وحضر الوقفة التضامنية صف قيادي واسع من فصائل العمل الوطني ومن كوادر قيادات الأحزاب السياسية.
وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، على وجود محاولات للالتفاف على انتفاضة القدس بعنوان التهدئة، مشدداً على ضرورة منع الالتفاف على الانتفاضة، ومجابهة كل الضغوطات الدولية التي تمارس على الشعب الفلسطيني، ووضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة الاحتلال.
كما حذر من تحميل الحراك الشعبي أكثر من طاقاته وتحديد الأهداف الآنية المباشرة كوقف الاجراءات والممارسات الاسرائيلية ووقف تقسيم القدس وصولاً إلى تحرير الأراضي الفلسطينية.
ودعا إلى توسيع مساحة الاشتباك مع الاحتلال في كل نقاط التماس في الأراضي المحتلة لإحداث خلل في موازين القوى وإجراء مراجعة شاملة لكل الاتفاقات مع الاحتلال والتنصل منها وحماية الشعب الفلسطيني من جرائمه .
وفي كلمة وجهتها الدكتورة أمال حمد مسؤول الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية قدمت التحية لصمود الشعب الفلسطيني في وجه الآلة العسكرية للاحتلال التي تتوسع يومياً بشكل منهجي ضد الشعب ومقدساته، مؤكدة على أن شعبنا واحد يوحده الدم ويجمعه العلم الفلسطيني برغم حواجز وجدران الاحتلال الغاشم.
وطالبت النساء المحتشدات في الوقفة التضامنية الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بالمطالبة في توفير حماية دولية عاجلة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس .
كما شددن على التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني والسياسي والسير قدماً نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وترسيخ ركائزها المستهدفة من قبل الاحتلال والالتفاف حول الشرعية الفلسطينية وشرعية منظمة التحرير الفلسطينية .
ووجهن رسالة إلى مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف الاربعة أجمع، مطالبينهم بالتدخل العاجل قبل فوات الأوان لإلزام اسرائيل باحترام القانون الدولي والاتفاقات الدولية وخاصة جنيف .
وحملنّ مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية اتجاه الفلسطينيين والتحرك الفوري لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة والضغط على اسرائيل لوقف إرهاب المستوطنين وجنود الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني .
وطالبن بالتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين باعتبارها جرائم حرب وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة الدولية ومحاكمتهم .
كما طالبن القوى السياسية الاستمرار في تشكيل لجان الحماية الشعبية الموحدة في المناطق المجاورة للمستوطنات من اجل مواجهة عصابات المستوطنين، داعيين كفة الفصائل الي الاضطلاع بمسئولياتها الوطنية في تحقيق الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية وعدم الحياد عن الهدف الفلسطيني الأصيل .
وناشدن الهيئات الدولية ذات العلاقة الي الوقوف الي جانب نساء فلسطين لمواجهة العنف والعدوان المتواصل عليهن وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتطبيق قرار 1325 على المرآة الفلسطينية في مساءلة الاحتلال وتوفير الحماية للنساء .

