قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الممارسات "الإسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، وخاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، قد فتحت "صراعا دينيا".
وأكد خلال مؤتمر صحفي مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون برام الله اليوم الأربعاء، أن استمرار الاحتلال وانتهاكاته للمقدسات في القدس وخاصة المسجد الأقصى، من شأنه أن يفتح أبواب صراع ديني وقد فتح مع الأسف، ونحن لا نريده ونحذر من عواقبه".
وطالب بضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وقال:" طلبنا بضرورة توفير حماية دولية لشعبنا بعدما فقدنا القدرة على حماية أنفسنا من المستوطنين والجيش، ماذا نفعل؟، لا خيار أمامنا سوى الحماية الدولية.. لا خيار آخر، ونأمل مساعدتنا".
وأضاف:" شعبنا وشبابنا لا يريدون العنف، ولا التصعيد الميداني، ولا أحد يدعو لذلك".
وأردف قائلا:" اليأس والإحباط واستمرار الاحتلال وانغلاق المستقبل أمام الشباب، كلها أسباب ولدت التمرد على الواقع، لا تضعونا في حالة يأس".
وأكد عباس التزامه بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل" في "حال التزمت بها"، لافتاً إلى أنه لا تزال هناك فرصة للحل، وأيادينا ممدودة للسلام، نريد العيش بأمن وسلام مع جيراننا الإسرائيليين".

