حذر كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، من التفاهمات التي توصل إليها وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، في العاصمة الأردنية عمان حول الأوضاع داخل المسجد الأقصى المبارك، والتي أتاحت للإسرائيليين زيارة ومراقبة المسجد الأقصى بالكاميرات.
وأكد الخطيب، في تصريحات إعلامية أن خطورة "اتفاقية كيري" تنبع من كونها تعترف رسميا بأن دولة الاحتلال هي الحاكمة والمسيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتعزز من السيادة الإسرائيلية سياسيا وميدانيا على المدينة المقدسة.
وأضاف الخطيب أن "هذا الاتفاق محاولة أمريكية لوأد الهبة الشعبية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها أراضي الـ 48 والقدس، التي سيكون لها تأثيرات قريبة وبعيدة على قضية المسجد الأقصى".
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار عمّان في 25 تشرين أول/أكتوبر، عن اتفاق بين "إسرائيل" والأردن صاحبة الولاية على الأقصى والمقدسات في القدس، تلتزم بموجبه الأولى بـ "إنهاء التوتر القائم في الأراضي الفلسطينية".
كما أنه الاتفاق يتيح لإسرائيل مراقبة الحرم القدسي وساحات المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار 24 ساعة، والسماح للمسلمين بالصلاة في الحرم القدسي، ولغير المسلمين بالزيارة فقط.

