أحالت سلطات الاحتلال، ثلاثة أطفال مقدسيين إلى الاعتقال الإداري، كانت اعتقلتهم قبل حوالي 10 أيام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الاعتقال الإداري ضد القاصرين الفلسطينيين منذ ما يقارب أربع سنوات.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في التاسع عشر من الشهر الحالي الطفلين فادي حسن عباسي (17 عاما)، ومحمد صالح غيث (17 عاما)، من منزلي ذويهما في حي سلوان بالقدس الشرقية، ونقلتهما إلى مركز شرطة 'عوز' في مستوطنة 'تل بيوت'.
ووجه المحققون إلى الطفلين تهمة إلقاء الحجارة على مركبات تابعة للشرطة الإسرائيلية، الأمر الذي أنكره الطفلان كما صرحا في إفادتهما للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين.
مثل الطفلان أمام محكمة 'الصلح' الإسرائيلية في القدس بشكل منفصل في تواريخ مختلفة، وتم تمديد اعتقالهما من قبل القاضي.
وأبلغت الشرطة الاحتلال عباسي في العشرين من الشهر الحالي أن وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون أصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر، وفي اليوم الذي يليه أبلغت غيث ومحاميه أن أمر اعتقال إداري صدر بحقه لمدة ثلاثة أشهر.
وفي السادس عشر من الشهر الحالي، اعتقلت سلطات الاحتلال الطفل كاظم صبيح (17 عاما) من منزله في جبل المكبر، وقال والده للحركة العالمية 'إن المحكمة الإسرائيلية ثبتت أمر الاعتقال الإداري بحق نجله لمدة ثلاثة أشهر، خلال جلسة عقدتها في السادس والعشرين من الشهر ذاته'.
وتم نقل الطفلين عباسي وغيث، إلى مركز المسكوبية للتحقيق والتوقيف في القدس، وفي الخامس والعشرين من الشهر الحالي، مثل الطفلان أمام المحكمة المركزية في القدس لتأكيد أوامر اعتقالهما، إلا أنه تم تأجيل الحكم حتى الثامن والعشرين من الشهر ذاته من قبل رئيس المحكمة، ليتم تأكيد الحكم الإداري عليهما في ذلك التاريخ لمدة ثلاثة أشهر.

