أصيب أربعة إسرائيليين، الاثنين، جراء تعرضهم للطعن في حادثين منفصلين في مدينتي تل أبيب ونتانيا بفلسطين المحتلة.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيا طعن إسرائيليا في مدينة نتانيا شمال تل ابيب، قبل أن يطلق شرطي النار عليه ويصيبه بجروح.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان إن شابا فلسطينيا من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية:"طعن مسنا في السبعينات من عمره مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة" في نتانيا، مشيرة إلى أن شرطيا إسرائيليا أطلق النار عليه من دون ان توضح حالته.
وفي تل أبيب، طعن فلسطيني آخر 3 إسرائيليين، وصفت جروح أحدهم بالخطيرة، ووقع في "ريشون لتسيون" جنوب تل أبيب، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وأوضحت أن فلسطينيا يبلغ 19 عاما من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، طعن مدنيا في الشارع وتابع طريقه حيث هاجم آخر ثم دخل متجرا وطعن شخصا ثالثا.
وكانت القوات الإسرائيلية قتلت فتى فلسطينيا واعتقل آخر في وقت سابق اليوم على حاجز الجلمة شمال الضفة الغربية، وقالت إن الجنود أطلقوا النار على الفتيين بحجة محاولتهم طعن جنود كانوا في الحاجز.
وغالبا ما توجه السلطات الإسرائيلية تهمة محاولة الطعن إلى الفلسطينيين الذين تقتلهم، لكن تقارير منظمات حقوقية شككت في الرواية الإسرائيلية وخلصت أن فلسطينيين قتلوا بدم بارد دون أن يشكلوا خطرا على الجنود.
وباستشهاد الشاب في الخليل اليوم، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في بداية أكتوبر الماضي إلى 74 شهيداً.
وجاءت هذه العمليات رغم التدابير المتشددة التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية للحيلولة دون وقوع هجمات فلسطينية مجددا، وشملت التدابير نشر مزيد من عناصر الأمن في المدن ونصب حواجز في الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس.
وأسفرت عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون عن مقتل 10 إسرائيليين وإصابة عشرات آخرين، وبدأت موجة هذه العمليات في مطلع أكتوبر الماضي وتركزت في مدينة القدس وسرعان من امتدت إلى مناطق أخرى

