رفضت مصلحة سجون الاحتلال طلب هيئة شؤون الأسرى، تحسين شروط نقل الأسرى بواسطة "البوسطة".
وقالت محامية هيئة الأسرى عبير بكر، إنه تم التقدم بالتماس إلى المحكمة العليا "الإسرائيلية"، ووجهت رسائل إلى مصلحة سجون الاحتلال، احتجت فيها على استمرار نقل الأسرى في سيارة البوسطة، ومعاملتهم بطريقة وحشية وغير إنسانية.
وبينت أن عملية نقل الأسرى من سجن إلى آخر أو إلى المستشفيات والمحاكم العسكرية تستغرق ما بين 8-10 ساعات متواصلة، ما يسبب الإرهاق والتعب الشديدين للأسرى.
إضافة إلى سوء أوضاع سيارة البوسطة المغلقة وذات الكراسي الحديدية المدببة، وانتشار الروائح الكريهة داخلها، وعدم السماح للأسرى بقضاء حاجتهم طيلة فترة النقل، وتكبيلهم في المقاعد.
وأوضحت الهيئة أن قوات "النحشون" المسؤولة عن نقل الأسرى، تتعامل معهم بشكل سيئ جدا، وتعتدي عليهم بالضرب، فيما تزداد أوضاع الأسرى المرضى المنقولين في "البوسطة"، سوءا خلال عملية النقل، ما دفع الكثير منهم إلى رفض الانتقال للعلاج في المستشفيات، جراء ما يتعرضون له من معاملة خلال النقل.
وبينت أن مصلحة السجون رفضت طلب الهيئة، متذرعة "بمشاكل في الميزانية "الإسرائيلية"، وأن 192 سيارة بوسطة معدة لنقل الأسرى وفق معايير مصلحة السجون ووزارة المواصلات".

