في منطقة نائية على الأطراف الشرقية من روسيا، تقع قرية "كالاتش" التي لا يسكنها سوى 12 شخصا، جميعهم من البالغين.
ووفقا للتقرير الذي أعدته صحيفة "دايلي ميل" البريطانية عن هذه القرية، فقد كانت "كالاتش" موطنا ل600 شخص على الأقل منذ 30 عاما مضت. ولكن مع انهيار صناعة الأخشاب بالتزامن مع تفكك الاتحاد السوفيتي السابق، انتقل معظم السكان إلى المدن بحثا عن وظائف أخرى.
وتقول الصحيفة إن الوسيلة الوحيدة للوصول إلى "كالاتش" هي ركوب القطار إلى القرية التي تقع في نهاية إحدى خطوط السكك الحديدية. ولذلك، لا عجب أن ينظر سكان القرية إلى ذلك الخط باعتباره شريان الحياة بالنسبة لهم.

