أكدت رابطة علماء فلسطين، أن حظر الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، هو بداية انطلاق الأصوات الحرة الداعمة للحق الفلسطيني، و بداية نهاية هذه الدولة بإذن الله.
واستنكرت علماء فلسطين، إعلان الاحتلال الإسرائيلي الحركة الإسلامية حركة محظورة، وتعمده على مصادرة المسلمين وأنشطة حركة إسلامية؛ منوهة أن ما يقوم به ما هو إلا إعلان الحرب على الاتجاه الإسلامي بأكمله.
وأفادت في بيان لها تلقت "الرأي" نسخة عنه أن الاحتلال الإسرائيلي يخشى من تصاعد الصوت المسلم في وجه هذه القوات والسلطات والدولة اللقيطة التي ليس لها رصيد بقاء على الإطلاق".
وقالت:" إن صراعنا مع هذا العدو هو صراع ديني، والمعركة مع هذا العدو لا يمكن أن يحسمها إلا القرآن والمسلم المتوضأ النقي".
ورأت أن الاحتلال متخوف من تنامي الصوت المسلم الصادق الذي يعرف المحتل بأنه صوت لا يقبل التنازل ولا الرشوة، وصوت لا يقبل البديل عن الحق الفلسطيني والإسلامي، صوت يعلنها دائمة ومدوية بأن الأقصى للمسلمين وليس للمسلمين شريك فيه على الإطلاق.

