اعتقلت وحدة من المستعربين متخفية بالزي المدني بعد عصر اليوم السبت، أربعة فتية تتراواح أعمارهم ما بين 12 عاماً و18 عاماً، من حي رأس العامود في مدينة القدس المحتلة.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة – سلوان، أن قوات الاحتلال استهدفت طلبة مدارس حي رأس العامود- سلوان، وقرية جبل المكبر، بالاعتقالات والملاحقات والقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.
وعلم المركز أن المعتقلين الطلبة هم: محمد سامر سرحان 12 عاما، وحسن عبدالله عباسي 13 عاما، وعمران عامر أبو صبيح 13 عاماً، واياد محمد جندل 18 عاما.
وأوضح أن قوات الاحتلال تعمدت منذ ساعات الصباح الباكر توقيف طلبة مدارس حي رأس العامود وتفتيشهم واستفزازهم على حاجز "رأس العامود" الملاصق لشارع المدارس، كما اقتحمت القوات مدرسة "رأس العامود الإعدادية للبنين" واعتقلت الطالب جبريل الأعور من داخل الساحة، واقتادته إلى مركز شرطة "عوز" في قرية جبل المكبر، بتهمة إلقاء الحجارة.
وأوضح أمين سر اللجنة المركزية لأولياء أمور الطلبة في بلدة سلوان عصام العباسي أن مواجهات اندلعت في شارع المدارس في حي رأس العامود بالبلدة منذ ساعات الصباح واستمرت عدة ساعات.
وأضاف ان القوات القت القنابل الغازية بكثافة في شارع المدارس، إضافة الى الاعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، لافتا ان العديد من الطلبة استنشقوا الغازات السامة أثناء تواجدهم داخل الصفوف.
وأضاف العباسي ان الوحدات الخاصة (الشرطة المتخفية بالزي المدني) اقتحمت في ساعات الظهيرة شارع المدارس، واعتقلت 3 طلاب.
ولفت العباسي أن القوات المستعربة قامت الاسبوع الماضي باعتقال 6 من طلبة المدارس واعتدت عليهم بالضرب، ومعظمهم اخلي سبيلهم في ذات اليوم، مما يدل على عشوائية الاعتقالات .
واستنكر العباسي الاستهداف الإسرائيلي لمدارس رأس العامود ولطلبتها، بالملاحقات المستمرة والتوقيف على الحواجز والاعتقالات.
وفي قرية جبل المكبر جنوب القدس اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل القرية، وأصيب أحد الفتية بعيار مطاطي في ظهره ووصف إصابته بالطفيفة.
وأعلنت اللجنة المركزية لمدارس أم طوبا اليوم السبت إضرابا تحذيريا لمدارس البلدة بسبب تقاعس بلدية الاحتلال بالإيفاء بالتزاماتها بتوفير حراس للمدارس، حيث تعرضت القرية الشهر الماضي لاعتداء مستوطنين بخط الشعارات العنصرية على جدرانها وإضرام النيران في سيارة لأحد السكان.

