نظمت مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب في قاعة المؤتمرات بديوان الموظفين العام في مدينة غزة ندوة إعلامية سياسية تحت عنوان "تهويد القدس" بحضور كلاً من رئيس مجلس الدارة لمؤسسة إبداع الدكتور محمد المدهون والنائب الدكتور احمد أبو حلبية ولفيف من الشخصيات الهامة من المثقفين وذوي الاهتمامات في هذا الشأن.
وتأتى هذه الندوة في إطار الأوضاع المتردية التي تعانيها الآن مدينة القدس من حيث الحفريات والاقتحامات المتواصلة من ناحية وهدم المنازل وتهجير المواطنين من ناحية أخرى. وتولى مدير عام الهندسة بوزارة الحكم المحلي المهندس محيي الدين الفرا أعمال الندوة التي قسمها إلى ثلاثة محاور أساسية ، وتمثل المحور الأول في عرض مقدمة عن مدينة القدس من حيث ديمغرافيتها و جذورها التاريخية السياسية.
أما في المحور الثاني فتحدث عن دور الاستيطان والتوغل التدريجي الصهيوني لمدينة القدس ومحيطها من حيث البناء المتواصل للوحدات السكنية التي قد تصل محيط مدينة القدس بمشارقها ومغاربها.
وجاء المحور الثالث تحت عنوان تهويد القدس من خلال الهدم والتهجير والاقتحامات والحفريات المتزايدة من اجل الإيقاع بالمسجد الأقصى الذي يمثل الصرح الإسلامي من حيث عظمته ورفعة شانه عند الله عز وجل تيمنا من قوله تعالى :"سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ".
وبدوره أكد النائب ومسئول لجنة القدس في المجلس التشريعي الدكتور احمد أبو حلبية على ضرورة حضور مثل هذه اللقاءات المشرفة التي تحظى بالاهتمام الكبير على المستوى المحلي والدولي معتبرا انه انجاز عظيم في توصيل رسالة للحكام العرب بان يفيقوا من الظلمات وان يسيروا في النور و وضح النهار وان يسلطوا الضوء على القضايا التي تكشف فضائح الاحتلال الصهيوني الغاصب بحق شعبنا و قدسنا الشريف وأقصانا المبارك .
ومن جهته أثنى الدكتور محمد المدهون على حديث الدكتور أبو حلبية مضيفا:" نحن ومن خلال هذه الندوة السياسية التاريخية نشد أزر مرابطينا في مدينة القدس وتحديدا المصلين في المسجد الأقصى ونشيد بدورهم ووقفتهم الباسلة والبطولية في وجه العدو الغاصب ."
وتخلل الندوة عرض LCD يوضح للحضور معالم القدس الجغرافية والتاريخية والسياسية.
