انتقدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بشدة مصافحة رئيس السلطة محمود عباس لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي في الحركة داود شهاب في بيان وصل "الرأي" إن دماء الفلسطينيين النازفة في القدس والضفة وغزة تلعن هذه المصافحة مع هذا القاتل المجرم، محذرا من أن تكون هذه المصافحة مدخلا للعودة إلى المفاوضات.
وأضاف: "أن الشعب الفلسطيني الذي يدافع اليوم عن المسجد الأقصى المبارك مسرى رسول الله وأولى القبلتين وثاني المسجدين ، يرفض كل أشكال العلاقة أو التطبيع مع الاحتلال تحت اي مبرر كان".
ودعا العرب والمسلمين لأن يكون لهم دور حقيقي في توسيع مقاطعة الاحتلال وفضح جرائمه، بدلا من التطبيع.
وأكد شهاب على أن دعم وإسناد القضية الفلسطينية يستدعي قطع ووقف كل العلاقات مع الكيان الصهيوني. واصفا استمرار العلاقات مع الاحتلال بأنها تشجعه على ممارسة الإرهاب والعدوان بحق الشعب الفلسطيني.

