شيع الآلاف ظهر اليوم السبت، جثمان الشهيد عبد الرحمن البرغوثي (27 عاما) من بلدة عابود غرب رام الله، والذي ارتقى برصاص الاحتلال أمس على مدخل القرية.
وانطلق موكب تشيع الشهيد من أمام مجمع فلسطين الطبي، حيث جرت للشهيد جنازة عسكرية، تقدمها عناصر من قوات الأمن الوطني، الذين حملوا الشهيد على الأكتاف، قبل انطلاقه الى مسقط رأسه عابود.
وجال الموكب شوارع القرية وصولا إلى مقبرتها حيث ووري الجثمان الثرى، وردد المشاركون الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال، وبالصمت الدولي على هذه الجرائم.
وأعدم الاحتلال الشهيد بدم بارد بعد إيقافه على حاجز على مدخل القرية، حيث طلب الجنود منه اخراج بطاقته الشخصية، وفي تلك اللحظة أطلقوا عليه أكثر من 6 رصاصات، أصابته في العنق والرأس والفم، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
واتهم الاحتلال الشهيد بمحاولة تنفيذ عملية طعن وهو ما نفته العائلة، مؤكدة أن الجنود ألقوا بجانب جثمانه سكيناً لتبرير جريمتهم.

