طالب مئات الطلبة الفلسطينيين العالقين في قطاع غزة، الأحد، السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري أمام الطلاب من أجل الالتحاق بجامعاتهم.
ودعا ممثل الكتلة الإسلامية محمد المصري السلطة الفلسطينية والمصرية لتحمل مسؤولياتها وواجباتها تجاه قطاع غزة، والإسراع في اتخاذ خطوات تنهي "المهزلة المتمثلة في إغلاق لا تعرف له أفاق لشريان يغذي شعب بالحياة".
وأشار المصري إلى أن 25 ألف مواطن مدرجة أسماؤهم على كشوفات المغادرين مع وقف التنفيذ، بقرار سياسي جائر سلب حق الشعب الصامد في أبسط حقوقه بحجج واهية وغير منطقية.
وفي كلمة الطلاب، طالب محمد أبو طه، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة العمل من أجل فتح معبر رفح، داعياً الحقوقيين للوقوف مع قضيتهم الإنسانية والعادلة.
وناشد جميع المسؤولين وجامعة الدول العربية بإيجاد حل جذري لهذه القضية بأسرع وقت، مشددًا على ضرورة تحييد المعبر الإنساني عن جميع التجاذبات السياسية وغيرها.
ونوه أن كثيرًا من الطلبة العالقين انتهت إقامتهم الدراسية، وأخرين مُهددين بفقدان مقاعدهم الدراسية.
وكانت السلطات المصرية أغلقت معبر رفح أمس السبت بعد فتحه ليومين تمكن خلالها نحو 1500 شخص من الحالات الإنسانية من السفر، بعد أكثر من مائة يوم من الإغلاق.

