استشهد شاب فلسطيني بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه جراء تنفيذه عملية طعنه 3 إسرائيليين بالمحطة المركزية بالقدس المحتلة.
وأشارت القناة الإسرائيلية السابعة إلى أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت النار تجاه الشاب وأصابته بجراح خطيرة، قبل أن يعلن فيما بعد عن استشهاده.
وغالبا ما توجه السلطات الإسرائيلية تهمة محاولة الطعن إلى الفلسطينيين الذين تقتلهم، لكن تقارير منظمات حقوقية شككت في الرواية الإسرائيلية وخلصت أن فلسطينيين قتلوا بدم بارد دون أن يشكلوا خطرا على الجنود.
وبدأت موجة هذه العمليات في مطلع أكتوبر الماضي وتركزت في مدينة القدس وسرعان من امتدت إلى مناطق الضفة المحتلة، وقطاع غزة.
ووفق أرقام وزارة الصحة فإن 112 فلسطينياً استشهدوا منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، برصاص القوات الإسرائيلية، من بينهم 17 طفلاً وسيدتي في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أصيب ما يناهز 7000 بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والاختناق، فيما قتل 20 إسرائيليين.

