قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن "حركته جاهزة للعمل بإيجابية لأي مبادرة تساهم بفتح معبر رفح على قاعدة الشراكة الوطنية".
وأشار هنية خلال جولة تفقدية لقسم الولادة بمجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، أن حركته لم تتلقى أي مبادرات حتى اللحظة بشأن فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة.
ودعا، حكومة الوفاق الوطني بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه وزارة الصحة بغزة، وتوفير الدعم المالي والمعدات الطبية، وذلك لتفادي الكارثة الإنسانية داخل قسم الولادة بمجمع الشفاء الطبي بغزة.
وقال هنية خلال الجولة التفقدية إنه جاء للاطلاع عن كثب على التطورات في مجمع الشفاء وقسم الولادة، الآليل للسقوط والانهيار، إضافة لاستماعه لخطة التحرك من قبل الوزارة للتخفيف من هذه التداعيات.
وطالب المسلمين وأحرار العالم للمبادرة بسرعة لتبني إعادة بناء قسم الولادة، وتوفير هذه المبالغ المطلوبة لاعادة البناء حتى تستطيع الوزارة ومجمع الشفاء أن يستمر في خدمة نساء غزة.
وأَضاف: "ما رئيته هو انهيارات في القيم الانسانية ومن يدعي الاهتمام بالوضع الصحي للانسان، لذلك نحن بحجة لترميم القيم وليس المبنى وخاصة للذين يحاصرون الشعب الفلسطيني".
وتابع: "المجمع واجه تحديات وحروب وقلة امكانيات، ولكن ظل ثابت وشامخ وآن الأون لتنهي مأساة الحصار عن غزة، وللذين يحاصرونها أقول أرفعوا الحصار عن غزة".
وأبدى هنية استغرابه من حكومة التوافق الوطني ووزارة الصحة التي حتى الآن لا تقوم بمسؤلياتها وتترك هذا القطاع الصحي الخطير دون ميزانية أو اهتمام.
وآمل هنية من خلال هذه الزيارة أن تكون هناك نقطة علاج للوضع كتبني الحكومة لمسؤلياتها مثل ما تفعل في الضفة.
وحيي العاملين في الوزارة على مدار الساعة ضمن خطة طوارئ أجري خلالها اتصالات لتدارك هذا الخطر وهذا الانهيار، مؤكداً على ضرورة وضع حد لهذا الانهيار، الذي يواكبه إنهيار في القيم الانساينة في ظل الحصار.
وأخلت إدارة مجمع الشفاء قسم الولادة في المجمع بعد سقوط عدد من الكتل الاسمنتية من سقف القسم جراء التصدعات والتشققات الموجودة في الجدران، التي شكلت خطراً على حياة المرضى الذين تم نقلهم لمستشفى عبد العزيز الرنتيسي وذلك في إطار خطة طوارئ.

