أخبار » الأخبار الفلسطينية

الفصائل تدين جريمة اغتيال سمير القنطار

20 تشرين أول / ديسمبر 2015 12:29

سمير القنطار
سمير القنطار

غزة - الرأي

أدانت فصائل فلسطينية اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للمناضل سمير القنطار بعد قصف عمارة سكنية كان يتواجد بها جنوب دمشق فجر اليوم.

وقالت الفصائل والتشريعي في بيانات منفصلة وصلت "الرأي" نسخ عنها، أن القنطار يشكل وسام شرف للأمة ومقاوميها الأبطال، مؤكدا أن دماء القنطار لن تزيد المقاومة إلا ثباتا وإصرارا على مواصلة الدرب.

بدورها، دعت استنكرت حركة حماس جريمة الاغتيال "الإسرائيلية" بحق المناضل سمير القنطار، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه العربدة الإسرائيلية.

ومن جانبها، عبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن رفضها وإدانتها للاغتيال، مؤكدة أن علمية اغتيال القنطار "مدبرة".

وحمل القيادي في الحركة خالد البطش الاحتلال "الإسرائيلي" المسئولية عن العملية، مؤكدًا أنه "يجب أن يدفع الثمن".

كذلك أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جريمة اغتيال القنطار، "الذي آمن بفكرة المقاومة وجسّدها في فضائها بفلسطين منذ أن كان فتياً، وواصلها بعد التحرر من الأسر في لبنان بوجهة تحرير الجولان وفلسطين".

وفي ظل ذلك، دعت الجبهة قوى المقاومة العربية إلى التوحد في مواجهة العربدة والفاشية "الإسرائيلية" التي تتغذى على الانقسام والاحتراب، والمخططات التدميرية القائمة في أكثر من قطر عربي والتي تُشكّل دولة العدو أحد أدواتها ومخططيها.

كما أدانت لجنة الأسرى للجبهة, اغتيال الاحتلال القيادي القنطار، الذي يعد أحد أبرز أعلام الحركة الأسيرة العربية وعميد أسراها.

وحذرت من مغبة الاستمرار في سياسة استهداف الأسرى المحررين والتي إن دلت على شيء فهي تدل على مدى الحقد لآلة الإجرام "الإسرائيلية"، مطالبين بضرورة التصدي لهذا الإجرام الغادر ولجم الاحتلال وتوفير الحماية اللازمة للأسرى المحررين.

واعتبرت أن دماء القائد سمير القنطار لن تزيد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة ذات الدرب، درب المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعربية في الجولان، درب التحرير، تحرير كل بقعة من البقاع العربية المحتلة وفلسطين كل فلسطين وطرد آخر صهيوني منها.

ومن جهتها، نعت لجان المقاومة عميد الأسرى اللبنانيون الشهيد سمير القنطار والذي اغتالته طائرات الغدر "الإسرائيلية".

بدورها، نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين القنطار، مؤكدة على المضي في الدرب الذي سار عليه مقتفين أثره في مقاومة الاحتلال حتى دحره عن أرض فلسطين الطاهرة.

وشددت المقاومة الشعبية على أن عملية الاغتيال لن توقف مسيرة المقاومة، داعية إلى مزيد من الوحدة والتحام الصفوف في مواجهة الاحتلال.

يذكر أنه تم الإفراج عن القنطار يوم الأربعاء الموافق 16 يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله اللبناني و"إسرائيل"، والتي بموجبها تم الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين، في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائيليين الذين تم قتلهم في عملية "الوعد الصادق" في يوليو 2006.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟