غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
كرمت وزارة شؤون المرأة الأسيرتين المحررتين فاطمة الزق، وروضة حبيب ، في حفل رسمي حضرته وكيل وزارة شؤون المرأة رحاب شبير ، ومدير عام التأثير والاتصال اعتماد الطرشاوي ، ورئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين صابر أبو كرش ، وعدد من ممثلي المؤسسات والهيئات الحكومية ، إضافة إلى عوائل الأسرى ، سلمت خلاله شبير دروع التكريم للأسيرتين ، وذلك فى قاعة فندق الكوميدور على شاطئ بحر غزة.
وتحدثت شبير خلال كلمتها عن دور وزارة شؤون المرأة في دعم وتمكين النساء الفلسطينيات لاسيما في قطاع غزة ، معربة عن أملها أن تتم المصالحة الفلسطينية لتتمكن الوزارة من العمل على تعزيز دور النساء فى الضفة الغربية ، موضحة أن العمل على كافة شرائح النساء في مختلف المناطق يعد الهدف الأول ضمن إستراتيجية الوزارة .
وأوضحت وكيل الوزارة أن الأخيرة نفذت عدد من المشاريع على كل الأصعدة النفسية والاجتماعية والمادية ، من خلال تنفيذ مشاريع للنساء معيلات الأسر ، قائلة " أن نسبة النساء المعيلات لأسر داخل المجتمع الفلسطيني بدأت تتزايد بشكل كبير فى ظل الأوضاع القاسية التى يحياها الفلسطينيون ، من حرب وتدمير وحصار وفقدان أرباب الأسر لمصدر رزقهم " مسترسلة " إذا كان المجتمع يري أن المرأة نصف المجتمع ، فأنا أؤكد أنها المجتمع بأكمله " متطرقة خلال حديثها لنضالات المرأة الفلسطينية على كافة العصور.
بدوره ألقى رئيس جمعية واعد للأسري والمحررين أ. صابر أبوكرش كلمة حيا فيها الأسيرات المحررات ، وأولئك القابعات فى السجون ،مذكراً بمعاناتهن التى لا تنتهي ، مشيداً بدور المرأة التى قدمت حسب قوله أحلام التميمي ، وعائشة النجار ، وريم الرياشي وغيرهن الكثيرات من الاستشهاديات ، كما أن المرأة الفلسطينية هى التى أنجبت الشهداء والمقاومين ورموز النضال فى المجتمع الفلسطيني .
كما شكرت المحررة الزق الجهود التى بذلتها ولا زالت فصائل المقاومة فى إنجاح صفقة شريط شاليط التى خرج بموجبها "21" أسيرة ، معربة عن تفاؤلها بأن تتمكن فصائل المقاومة من أتمام صفقة تبادل الأسرى لتكون العرس الكبير للشعب الفلسطيني .
ووجهت الزق رسالة لطرفي النزاع الفلسطيني بأن يتحدوا فى وجهة الاحتلال وأن يسارعوا فى أتمام عملية المصالحة ، مؤكدة ً أن هذه هي رسالة الأسيرات التى حملنها إياها فور الإعلان عن نبأ الإفراج عنها ، وأن رسالة كافة الأسرى من كافة الفصائل وفى كل السجون الإسرائيلية .
أما عن كلمة المحررة روضة حبيب فقد أكدت أن فرحتها بالإفراج كانت ولا زالت منقوصة لأنها تركت ورائها قرابة "60" أسيرة حسب يعشن فى ظروف اعتقالية وصفتها بالمأساوية .معتبرة أن فرحة الشعب الفلسطيني لن تكتمل إلا بتبييض السجون من كافة الأسري .
مثمنة جهود وزارة شؤون المرأة فى تمكين وتعزيز المرأة الفلسطينية ، مقدمة شكرها لوزير شؤون المرأة م. زياد الظاظا ، ولكافة العاملين في الوزارة على كل الجهود التى يبذلونها فى كل ما يتعلق بالمرأة .

