أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يؤكد على ضرورة التصدي لكافة المخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد القدس

18 تشرين أول / أكتوبر 2009 09:27

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-

أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر على ضرورة التصدي والمواجهة لكافة المخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد القدس ، مشيرا إلى أن الممارسات الإسرائيلية بحق قدسنا الشريف وأقصانا المبارك مازالت مستمرة بكافة أساليب وأشكال الغطرسة الصهيونية المتبعة مثل الحفريات و شبكة الأنفاق التي تصل أنحاء متفرقة من القدس وصولا إلى انهيار وإيقاع المسجد الأقصى المبارك بما يخدم مصالحهم ومآربهم الداعية نحو إقامة هيكلهم المزعوم.

جاء ذلك خلال مؤتمر القدس الثالث الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية في غزة تحت شعار "فلنتحد من اجل القدس والأقصى والمقدسات" بمناسبة الذكرى الأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك. 

وكان على رأس المؤتمر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عدنان الكحلوت بمشاركة  ممثل دولة رئيس الوزراء الدكتور طالب أبو شعر و بجانبه الدكتور احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي والدكتور احمد أبو حلبية رئيس لجنة القدس الدولية في غزة وتم عقد المؤتمر في فندق الكمودور بغزة بحضور شخصيات هامة من النواب والوزراء وقادة وممثلي الفصائل السياسية والإسلامية والوطنية وعلماء الدين ورؤساء الجامعات الفلسطينية ولفيف من المثقفين وذوي الاختصاص.

وطالب كافة المسئولين عربا وغربا أن يضعوا مدينة القدس نصب أعينهم ومحور اهتمامهم ، مشددا على دور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني وكافة المؤسسات العاملة للقدس بشحذ الهمم وتنفيذ  العديد من البرامج المنظمة والمشاريع التنموية للنهوض بمدينة القدس وحماية الأقصى المبارك.

وفي نفس السياق وصف أبو شعر سياسة الهمجية التي تبثها سموم سلطات الاحتلال الصهيوني إزاء مقدساتنا الإسلامية والمسيحية بأنها سياسة ممنهجة  ومؤمركة مبنية على هدم القيم والمبادئ من ناحية وناتجة عن الصمت والتكتيف العربي والإسلامي وعدم حراكه تجاه هذه المقدسات من ناحية أخرى.

واستشعر ممثل دولة رئيس الوزراء بمدى خطورة الموقف السياسي الصهيوني الذي يقود مدينة القدس نحو التهويد ، مشيدا بقوة وصلابة المرابطين هناك بتصديهم الباسل ودفاعهم المتواصل تجاه القدس وحماية مقدساته حتى زوال الاحتلال الصهيوني قريبا ان شاء الله.

وفي نفس السياق قال أبو شعر :" انه لموثق عظيم أن يجمع بين المسجدين المسجد الحرام والأقصى من حيث الدلالة الدينية والإيمانية  في الرحلة الدنيوية "رحلة المعراج" تيمنا بقوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله."

وأضاف :" إننا في هذه الآونة لابد أن ننتقل من طور الكلمة إلى طور العمل وردات الفعل نصرة للقدس وأهلها وتعزيز صمودهم وتوثيق العلاقات وارتباطها بين أهلنا في الداخل والشتات وأهلنا في القدس".

ومن جانبه استنكر الدكتور احمد أبو حلبية النائب في المجلس التشريعي ومقرر لجنة القدس ما يجري من عدوان صهيوني ممنهج  بحق مدينة القدس و تحديدا المسجد الأقصى المبارك ،  معتبرا أن للمسجد الأقصى رمزية خاصة عند المسلمين وإلزاما عليهم الإسراع في إنقاذه من المخططات الصهيونية المتزايدة .

وأوضح أبو حلبية خلال كلمته أن الهجمة الصهيونية المسعورة تسير بوتيرة متسارعة ، سعيا لهدم المسجد الأقصى وتهجير المقدسين ومنعهم من الصلاة والرباط بالإضافة إلى الاعتداء عليهم  بكافة الأساليب المتغطرسة ، معتبرا أن  كل هذه المساعي تهدف لجعل المدينة يهودية بحته بغرض إقامة شعائرهم وطقوسهم الدينية المزعومة بالزيف والبطلان.

وطالب كافة العرب والمسلمين إلى شد الرحال إلى الأقصى لإنقاذه وحمايته من دنس الاحتلال الصهيوني. وضرورة الدعم المادي والمعنوي لهذه القضية.

وقال أبو حلبية أن استمرار تواطؤ بعض الدول العربية مع الاحتلال الصهيوني والاستمرار في المفاوضات العبثية تخدم مصالح إسرائيل وأجندتها وهي عامل مساعد لطمس هوية المدينة المقدسة ، مضيفا:" تهدف الهجمة الإسرائيلية بالقدس والأقصى إلى تحقيق التهويد السريع والكامل لمدينة المقدسة وطمس معالمها الدينية وأثارها وثقافتها وهويتها العربية والإسلامية والانتهاك المستمر للمسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه ".

وأكد أبو حلبية على أن الاحتلال الصهيوني يستغل كافة الأساليب ليمعن في حصاره وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني , متطرقا إلى الاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال في استمرار الحفريات و شبكة الأنفاق التحتية وإقامة الجدار الفاصل والاستيطان وهدم المقابر الأثرية وتجريفها كلها تهدف إلى تهويد مدينة القدس.

ودعا أبو حلبية الأمتين العربية والإسلامية إلى النفير وإلى هبة جماهيرية بطولية لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى من المخططات الصهيونية التي تهدف لهدمها وبناء الهيكل المزعوم. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟