غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:
أكد وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا، أن الحكومة الفلسطينية أولت القطاع الزراعي أهمية خاصة في سبيل تأمين حياة كريمة للمواطنين، ولاسيما في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة أعوام وذلك بمناسبة "يوم الغذاء العالمي" الذي يصادف17-10-2009،.
وأكد أن الحكومة دعمت بشكل أساسي مشاريع الزراعة والاستثمار في الصناعات الغذائية لتأمين لقمة العيش بما يكفي لسد حاجة المواطنين في قطاع غزة، لافتاً أن الخسائر التي طالت القطاع الزراعة فاقت كل التصورات، ولاسيما ما خلفته الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
واعتبر أن المزارع الفلسطيني في قطاع غزة كما في الضفة الغربية وأراضي الـ48 آثر على نفسه أن يكون في خط الدفاع الأول في سبيل تأمين الغذاء للمواطن الفلسطيني، رغم كل ما يتعرض له من تضييق وملاحقة في قوت أولاده من قبل الاحتلال.
وأشار الأغا إلى أن الحصار والجدار ومصادرة الأراضي وتجريفها وحرق المحاصيل الزراعية أثر بشكل كبير على مستوى دخل المزارع، وبالتالي على كمية الغذاء اللازمة لسد الفجوة من الغذاء، مشدداً على أن ممارسات الاحتلال تهدف إلى تجويع أطفال ونساء وشيوخ فلسطين الذين لن يركعوا للمحتل كما آبائهم وأجدادهم الذين ورثوهم الأرض جيلاً بعد جيل.
ودعا الأغا البلدان الأعضاء في منظمة الأغذية والزراعة إلى النظر بتمعن إلى معاناة الشعب الفلسطيني والنكبات التي تعرض على مدار أكثر من ستون عاماً، معتبراً "أن السكوت على حصار غزة وتجويع أكثر من مليون ونصف المليون يضعهم أمام اختبار تاريخي لفك الحصار عن غزة وتوفير الغذاء والدواء والحليب للأطفال."

