شارك عشرات المواطنين وعدد من الصحفيين، في مسيرة انطلقت من وسط مدينة رام الله، الخميس دعماً للأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعم بالتزامن مع جلسة المحكمة العليا الإسرائيلية للنظر في قضيته.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن التقارير الطبية تفيد بأن "وضع القيق حرج جدا، وقد يستشهد في أي لحظة، مضيفا أن وضعه أصبح يقاس بالدقائق والثواني وليس بالأيام".
وأوضح أن هناك تحركات تجري على المستوى السياسي، لكنها تقابل بتعنت إسرائيلي كبير، مشيرا إلى أن الساعات القليلة المقبلة حاسمة في قضية الأسير القيق.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن المحكمة تعقد اليوم للنظر في طلب الالتماس المقدم من أجل الافراج عن القيق، لكن بالتزامن مع قرار لجنة الاخلاقيات التي اتخذته مستشفى العفولة بتغذية الأسير القيق قسريا، فإن هذا يعني المماطلة بالاستجابة لمطلبه.
وأضاف: "لا نعول على المحكمة لأن كل الهدف منها المماطلة وعدم الاستجابة لمطلب الأسير القيق بتحديد سقف زمني للإفراج عنه، وهذه المحكمة تريد كسب مزيد من الوقت لينهي إضرابه دون تحقيق النتائج التي خاض من أجلها هذا الإضراب".
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أشرف أبو سنينة أفاد اليوم أن التقرير الطبي الأخير الذي صدر صباحا من مستشفى العفولة الإسرائيلية، والموجه الى المحكمة العليا الإسرائيلية التي ستعقد جلستها اليوم بما يتعلق بالوضع الصحي للأسير محمد القيق، يفيد بأنه معرض للموت الفجائي في كل لحظة ووضعه الصحي خطير جدا.
ويرفض الأسير الصحفي محمد إجراء أي من الفحوصات الطبية، وتناول المقويات والمدعمات، كما أنه ما زال مصرا على موقفه برفض أي علاج قسري حتى لو أدى ذلك إلى فقدانه الوعي.

