لا يغرنك جمالها.. إنها زهرة اكتشفت حديثاً وهي محفوظة بحالة ممتازة وسط عصارة شجرية متحجرة من الكهرمان (العنبر) لكنها شديدة السمية.. أعلن العلماء أمس اكتشاف هذه الزهرة التي عاشت منذ نحو 20 إلى 30 مليون سنة واسمها العلمي (ستريكنوس ايليكتري) ووجدت مطمورة وسط العنبر عند سفح جبل في جمهورية الدومنيكان.
يقول الباحثون إنها كانت ضمن طائفة من الزهور التي تحتوي على مركبات شديدة السمية والتي يشتق من أشباهها حالياً مواد سامة مثل الاستريكنين القاتل والكورار وهو من أشباه القلويات السامة.
وعثر العلماء على نموذجين من هذه الزهرة الأنبوبية الشكل طول الواحدة نحو عشرة ملليمترات مدفونة وسط العنبر فيما أصيب هؤلاء العلماء بدهشة بالغة لحالة الحفظ الممتازة التي وجدت عليها الزهرة إذ تعتبر واحدة من أفضل حفريات الزهور على الإطلاق. (رويترز)

