أخبار » أخبار الأسرى

الإعلام العبري يثير التحريض على الأسير القيق

17 آب / فبراير 2016 12:23

الاسير محمد القيق المضرب عن الطعام
الاسير محمد القيق المضرب عن الطعام

رام الله- الرأي

أكد المحامي أشرف أبو اسنينه الذي يتولى الدفاع عن الأسير الصحفي محمد القيق، أن الإعلام العبري يقوم بتسليط الضوء على التهم والشبهات التي تزودهم بها النيابة العسكرية ضد الأسير محمد والتي تتضمن أن القيق معتقلاً على خلفية التحريض الإعلامي.

 ودعت النيابة العسكرية الإسرائيلية أن الأسير محمد  عليه شبهات عسكرية،  وأن قناة المجد الفضائية التابعة للسعودية هي تابعة لحركة حماس وليست للسعودية، ولديه اتصالات مع جهات لها علاقة بالمقاومة ؛ لذا فالإعلام العبري يتعامل مع قضية القيق من منظور أمني مسلطاً جل تركيزه على رواية النيابة العسكرية ومعلوماتها من جهاز المخابرات.

 ونوه أبو اسنينية أن الإعلام العبري يتناسى معاناة القيق الإنسانية وأنه يعمل في مجال الصحافة وهو معتقل إداري بدون تهمة تدينه، بل بناء على ما يسمى بالملف السري.

وبين أن التغطية الإعلامية النادرة في الوسائل العبرية تكون منحازة لرواية المخابرات الإسرائيلية، وأن القيق ليس معتقلاً على خلفية سياسية، ويكون الصحفي الإسرائيلي في قضية الأسير محمد متساوقاً في الأغلب مع المستوى الأمني، لافتاً إلى أن  بعض الصحفيين الإسرائيليين القلائل جداً لا يصدقون الرواية المخابراتية ، ويعتقدون أن التهم جاءت لتبرير استمرار اعتقاله ".

 وقال المحامي  أبو اسنينية:" إنه خلال المقابلات الصحفية التي تجريها الصحافة العبرية معي عن وضع محمد الصحي يحاولون طرح قضايا أمنية تطرحها المخابرات الصهيونية، ولا يتم تسليط الضوء على الظلم الواقع عليه، وكيف يتم الانتقام منه من قبل المخابرات فهم لا يريدون سماع الحقيقة بل توثيق رواية المخابرات من خلال الأسئلة التفصيلية عن قضيته من وجهة نظر قانونية كوني المحامي المكلف في معالجة ملفه أمام المحاكم الصهيونية".

وأكد أن  الاعلام العبري لا ينقل الحقيقة الكاملة عن الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟