أخبار » الأخبار الحكومية

شبير: شكلنا ائتلاف توعية المرأة الدائم وساهمنا في تشكيل اللجنة الوطنية لحماية أطفال غزة

18 تشرين أول / أكتوبر 2009 12:49

الدائرة الإعلامية – خاص الرأي:

أعلنت وكيل وزارة شؤون المرأة أ. رحاب شبير أن وزارتها بدأت عملياً بتفعيل ائتلاف توعية المرأة الذي شكلته الوزارة بالتعاون مع مجموعة من الوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، بغرض تنظيم حملات توعية دائمة تعالج الموضوعات المختلفة للنساء الفلسطينيات في المجتمع الفلسطيني، موضحة أن الائتلاف المذكور جاء عبر تشكيل لجنة دائمة مكونة من وزارة شؤون المرأة كرئيس للائتلاف إَضافة للجهات المذكورة كأعضاء دائمين.

ائتلاف التوعية الدائم

وأكدت شبير أن الهدف الرئيس من هذا الائتلاف هو النهوض بمستوى الوعي العام لدى فئة النساء، متطرقة للحديث عن الأهداف الفرعية التي يسعى الائتلاف لتحقيقها عملياً على الأرض وذلك بالمساهمة في بناء الشخصية الإسلامية، والمحافظة على الثوابت والمبادئ الإسلامية التي ترتقي بسلوك المجتمع ومفاهيمه، معتبرة أن رفع المشاركة الإيجابية للمرأة في عملية النهوض بالمجتمع وتقديم حلول ناجحة لمشاكل المجتمع الملحة بتكوين كوادر نسائية في شتى المجالات يعد هدفاً رئيس يعمل ائتلاف توعية المرأة على تحقيقه.

وألمحت وكيل الوزارة إلى أن أهم ما يميز الائتلاف المذكور أنه سيكون دائم وسيعالج كل عام موضوعاً مختلفاً حسب ما يقتضيه الواقع وتحتاجه المرأة، منوهة إلى أن شعاره لهذا العام سيكون حول موضوع الترابط الأسري الذي يهدف إلى دعم أسس الترابط الأسري في فلسطين باستخدام وسائل وأساليب مبدعة مثل التركيز على الحملات الإعلامية واللقاءات المفتوحة والزيارات المنزلية.مسترسلة القول أنه سيستهدف كل فئات المجتمع بدءاً من الطالبات في المدارس والجامعات وكذلك النقابيات والعاملات وربات البيوت وغيرهم الكثير.

تعزيز صمود النساء

وفى موضوع أخر قالت شبير أن وزارتها تعمل جاهدةً للنهوض بمستوي النساء ودعم صمودهن في مواجهة ظروف الحصار والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن الوزارة تضع في إستراتيجيتها العامة خطط لتعزيز التعاون مع المؤسسات النسوية لتكوين قاعدة متينة لتمكين المرأة في المجتمع وأن الوزارة قامت بالأشراف على مجموعة من المشاريع المتعلقة ببناء الذات، والاهتمام بالنساء الأرامل والأيتام، وكذلك النساء معيلات الأسر.

الخطط والدراسات

كما أوضحت شبير أن الوزارة تعمل عبر دائرة التخطيط والدراسات على إعداد دراسات مختلفة خاصة بالنساء الأرامل، وأخر تعنى بالمؤسسات النسوية، قائلة " نفذنا خلال الشهريين الماضيين عدد من الدراسات التي اهتمت بمختلف مجالات المرأة " مشيرة بالقول إلى أن من بين الدراسات التي أنجزت ونشرت دراسة جاءت "بعنوان مدى مساهمة المؤسسات غير الحكومية في قطاع غزة في التعاطي مع حاجات المرأة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الحرب" علاوة دراسة حملت عنوان دور المؤسسات الاجتماعية في تعزيز ثقافة المقاومة.و" دراسة تتبعيه حول مشاركة المرأة في العمل في القطاع الحكومي – الوكالة – البلديات من 1994-6/2009".مبينة أن الهدف من هذه الدراسات هو الوقوف على المشكلات الخاصة بالنساء والعمل على تذليلها.

الوثيقة الحقوقية وقوانين معدلة

وحول الوثيقة الحقوقية للمرأة الفلسطينية أوضحت شبير أنه تم الانتهاء من التنظير لها، عبر تنفيذ مجموعة ورش عمل وندوات تعريفية لمختلف مناطق قطاع غزة، معربة عن أملها في أن تعرض على المجلس التشريعي ليتم إقرارها، مبينة أن الوثيقة تعد مرجعاً قانونياً ينصف المرأة.

أما بالنسبة للقوانين فان الوزارة تعمل حسب شبير على تعديل وتقديم مقترحات مشاريع تساهم في خدمة المرأة والمجتمع، مضيفة" عملنا هذا العام على تعديل مجموعة من القوانين منها ما يتعلق الحضانة الخاصة بالأرامل و قانون التأمين والمعاشات و قانون العائلة (الحضانة للمطلقات) وقد تم انجاز قانون الحضانة للأرامل والآن جاري العمل به في المحاكم الشرعية."

البرامج والمشاريع

وفيما يتعلق بعمل دائرة البرامج والمشاريع بوزارة شؤون المرأة بينت شبير أن جولتها الأخيرة لعدد من الدول العربية والإسلامية تضمنت عرض مقترحات لعدد كبير من المشاريع التنموية في قطاع المرأة والطفل حصلت أغلبها على تمويل وجاهزة للتنفيذ على الأرض، مؤكدة أنها تلمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وأشارت إلى أن العام الحالي 2009 شهد تنفيذ مشاريع عديدة منها ما يتعلق بفئة النساء الأرامل والتي كان من بينها مشروع بناء الذات الذي استمر لمدة ستة أشهر واستفاد منه قرابة "200" امرأة أرملة شابة، موضحة أن الاهتمام بالجوانب النفسية للأرامل وأبنائهم كان ضمن أولويات وزارة شؤون المرأة حيث شرعت بإنشاء استراحة الشموع لأهالي الشهداء وذلك بالتعاون مع جمعية الشموع المضيئة، بغية التغلب على المشاعر السلبية التي تراودهم ودفعهم للاندماج في المجتمع.

أما بالنسبة لمشروع فرحة العيد الذي نفذته الوزارة خلال فترة العيد فقد جاء بالتعاون مع عدد من المؤسسات النسوية الأهلية حيث استفاد منه قرابة " 1000" طفل يتيم، قائلة " نحن نتحدى الحصار المفروض علينا، ونتغلب على الصعاب التي تواجهننا ونحاول التخفيف من المعاناة التي يعيشها أطفالنا"، مسترسلة " كان لازماً علينا في وزارة شؤون المرأة أن نهتم بهذه الفئة التي تعد الأكثر داخل المجتمع الفلسطيني "، مشيرة إلى أن المشروع المذكور يأتي استكمالاً لمشروع الدعم النفسي والاجتماعي الذي نفذته الوزارة بعيد انتهاء الحرب الشرسة على غزة واستفاد منه قرابة " 2000" أمرأة و" 6000" طفل يتيم على مستوى محافظات القطاع.

وتطرقت شبير للحديث عن المشاريع التي نفذتها الوزارة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة و التي استهدفت المتضررين بشكل مباشر من النساء والأطفال وكان من أهمها مشروع الدعم النفسي والاجتماعي الذي نفذته الوزارة بالتعاون مع عشر مؤسسات نسويه واستفاد منه قرابة "2000" امرأة وحوالي " 6000" طفل، علاوة على مشروع إدارة الكوارث والأزمات الهادف إلى إعداد مجموعة من الفتيات كمدربات في مجال الدفاع المدني والكوارث لتأهيل السكان الفلسطينيين ومساعدتهم من حماية أنفسهم وممتلكاتهم  حيث نفذ في إطار حملة توعية في مجال إدارة أزمات الحروب والكوارث بالتعاون م وزارتي الصحة والداخلية والدفاع المدني، مستهدفاً "50" فتاة جامعية.

وعددت المشروع التي نفذت مؤخراً وكان من بينها مشروع استيلاد الأرانب قائلة" استفاد منه حوالي" 20" أسرة فلسطينية لديها الرغبة بعمل مشروع صغير يدر عليها دخلا ويقي الأبناء من الجوع ويضمن لهم حياة كريم " مضيفة " قامت فكرة المشروع على تصميم عنابر لتربية الأرانب مكونه من بطاريتين لكل أسرة وكل بطارية تحتوي على خمس أناث مع ذكر واحد ثم امداداها بما يلزمها من أدوات أخرى بالإضافة إلى غذاء العلائق بما يكفي الأرانب لمدة أربع شهور وذلك للاستفادة من إنتاجها.

إضافة إلى مشروع تطوير المخبز وإنتاج وتوريد الوجبات الغذائية ،مؤكدة أنه استهدف الفتيات الصماوات حيث يهدف المشروع إلى محاولة جادة لتوفير فرصة العمل للمرأة الصماء القادرة على العمل، قائلة "(المشروع يعتمد على الأيدي العاملة أساسًا وعلى قليل من الأجهزة والمعدات بما يوفر الدخل ويساعد المرأة الصماء أن تكون شقيقة الرجل في البيت في توفير ما يلزم في حالة البطالة التي نعيشها وكذلك فهو مهيأ لتدريب فتيات في المستقبل." كما وأن هناك عشرات الآلاف من الأطفال الذين ينتمون لرياض الأطفال في غزة يعانون من نقص في التغذية بسبب الوضع الاقتصادي السيئ بالإضافة لجهل الأهل حول الغذاء المتكامل المتوازن، مشيرة إلى الفئة المستهدفة من هذا المشروع كانت الأطفال وضمن اهتمامات الوزارة في بناء قدرات المؤسسات الأهلية فقد نفذت وفقاً لشبير مشروع بناء المؤسسات الأهلية بالتعاون مع جمعيتي الفضيلة والزهراء حيث استهدف "20" عضو مجلس إدارة في كلا الجمعيتين، مضيفة" عقد خلاله ورشات عمل حول النظم المالية و إدارية ودورات في إدارة الجودة والمحاسبة المالية

مشاريع تنموية وأخري صغيرة

كما تم تنفيذ مشروع زراعة الفطر " عش الغراب" حيث تم تدريب قرابة " 20 سيدة من مناطق مهمشة على زراعة الفطر وطرق تسويقه وتسليمهن (7) سلال فطر لكل سيدة.

وفى إطار اهتمام وزارة شؤون المرأة بالترابط الأسرى للأسر الفلسطينية فقد تم تنفيذ مشروع الترابط الأسرى شمعة مضيئة في ظلمة الحصار "، استفاد منه 50"" أسرة بكاملها نساء ورجالاً ومراهقين وأطفال من خلال برامج نفسية واجتماعية وفعاليات تثقيفية توعوية لمدة ستة أشهر على حد قولها.

في سياق ذي صلة أكدت وكيل وزارة المرأة أن الأخيرة اختتمت مشروع ريادة الشباب الذي استهدف " 50" شاب وفتاه من طلبة المرحلة الثانوية، موضحة أن الهدف منه كان تنمية قدرات الشباب ورفع كفاءتهم وإكسابهم المهارات الحياتية التي تؤهلهم ليكونوا رواداً في المجتمع وذلك لمدة عام كامل.

الدائرة الإعلامية

وذكرت شبير أن توثيق المشاريع المذكورة على اختلافها كان بالتنسيق مع الدائرة الإعلامية عبر تصوير مجموعة من الأفلام الوثائقية الخاصة بكل مشروع على حدا، وذلك تبعاً للأصول المتبعة في إنتاج وتصوير الأفلام الوثائقية.

وعن نشاطات الدائرة الإعلامية فقد أكدت أ.رحاب شبير أن أخر الفعاليات التي قامت بها الدائرة كان تنظيم فعالية لتكريم الأسيرات المحررات، وذلك في إطار اهتمامها بقضية الأسري والأسيرات على وجهه التحديد، إضافة إلى التغطية المستمرة لكافة فعاليات التي تقوم بها الوزارة.

وفى ختام قولها أكدت أن وزارة شؤون المرأة ساهمت في تكوين اللجنة الوطنية لحماية الأطفال من المحرقة الإسرائيلية والتي اشتملت على عدة نشاطات منها جداريات فنية، مجسم يمثل المحرقة، رسالة يحملها الأطفال للقمم العربية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟