قام وزير شئون الأسرى والمحررين محمد فرج الغول برفقه وفد من الوزارة بزيارة الأسير المحرر " محمد صبري المقادمة" من مخيم الشاطئ بمدينة غزة ، لتهنئته بإطلاق سراحه من سجون الاحتلال بعد قضاء فترة محكوميته البالغة سبعة سنوات .
وأكد الوزير الغول خلال الزيارة على مواصلة العمل بكل السبل والوسائل من اجل قضية الأسرى ، باعتبارها قضية مركزية وتهم كافة أبناء شعبنا ، وتضعها الحكومة الفلسطينية على سلم أولوياتها .
وأضاف الغول بان وزارته تتابع إعلامياً وقانونياً واجتماعياً قضايا الأسرى داخل السجون ،وتسلط الضوء على معاناتهم، وتتواصل مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر الدولي، من اجل التخفيف من ظروف الحياة الصعبة التي تفرضها إدارات السجون عليهم ، وكذلك تقدم العديد من الخدمات للأسرى وللمحررين ، وتسعى باستمرار إلى تحسين نوع وكمية الخدمات والمساعدات التي تقدمها للأسرى ولذويهم وللمحررين .
وأعرب الغول عن سعادته بتحرر الأسير المقادمة ، متمنياً ألا ينتهي العام الجاري إلا وقد تحرر أسرانا من سجون الاحتلال ، معززين مكرمين بصفقة تبادل مشرفة تضمن عودة أسرانا القدامى وأصحاب المحكوميات العالية ، وبقية الأسيرات والأطفال ، وحينها يكون الفرح الكبير
من جهة أخرى قام "سعد أبو الخير" مدير دائرة الرعاية والإرشاد بالوزارة وموظفات الدائرة بزيارة لمنزل الأسير " عبد الرحمن ربيع شهاب " في مخيم جباليا والمحكوم بالسجن مدى الحياة لتهنئتهم بحصول ابنهم الأسير على درجة الماجستير في مجال " علم الاجتماع والتاريخ الديمقراطي " من الجامعة المفتوحة في دولة الاحتلال .
وقال أبو الخير بان هذه النماذج من الأسرى ضربت أروع الأمثلة في الصبر والتحدي للسجان الذي أراد باعتقال أبناء شعبنا كسر عزيمتهم وقتل روح التحدي في نفوسهم ، وتجهيلهم ، وجعلهم جسداً مهملاً مريضاً بلا روح ، إلا أن أسرانا افشلوا هذا المخطط وجعلوا من عتمة السجون منارات للعلم والوعي والثقافة ، من أمثال الأسري "ِشهاب " الذي لم يكن عند اعتقاله قد حصل على الثانوية العامة بعد ، حيث تقدم لها فى السجن ثم حصل على شهادة البكالوريوس بامتياز في " علم الاجتماع والإدارة " ثم على الماجستير

