أخبار » الأخبار الحكومية

الأغا يعد بزراعة شجرة زيتون مقابل كل شجرة اقتلعها الاحتلال

19 تشرين أول / أكتوبر 2009 11:46

تفقد وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا، مزارع الزيتون والمعاصر في
منطقة جحر الديك ووادي غزة وسط القطاع ، حيث اطلع عن كثب على موسم قطف محصول
الزيتون.

ووعد الوزير الأغا خلال مشاركته المزارعين في قطف الزيتون برفقه الوكلاء
المساعدون والمدراء العامون والطواقم الفنية بالوزارة وبحضور رئيس بلديه وادي
غزة، و العديد من الصحفيين، وعد المزارعون في تلك المنطقة بتعويضهم عن
أشجارهم التي جرفها الاحتلال، ولاسيما في حرب "الفرقان" قائلاً: "سنقوم
بزراعه شجرة زيتون مقابل كل زيتونة اقتلعت أو تضررت بفعل الاحتلال ".
وأعتبر الأغا:" إن استهداف شجرة الزيتون تحديداً سياسة قديمة ينتهجها
الاحتلال لأنها شجرة عريقة تعبر عن تاريخ وتراث الشعب الفلسطيني على أرضه منذ
الأزل"، مؤكداً على ضرورة التصدي لهذه السياسة وإحباطها وذلك بالتمترس على
هذه الأرض وزراعتها بأكبر قدر من أشجار الزيتون والنخيل.

وأشار إلي أن أكثر من أربعة آلاف دونم من أشجار الزيتون دمرها الاحتلال خلال
عدوانه على غزة مطلع العام الجاري، لافتاً أن عشرات آلاف أشجار الزيتون
يقضمها جدار الفصل العنصري، بالإضافة إلى اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين
على المزارعين أثناء قطف الزيتون، مما يؤثر بشكل كبير على عملية قطف المحصول
وجمعه.

ورجح الأغا ألا تزيد نسبة الإنتاج لهذا العام عن 20% مقارنة بنسبة إنتاج
العام الماضي، مُرجعاً السبب إلى جانب ممارسات الاحتلال إلى عوامل مناخية
أدت إلى خفض الإنتاج، حيث ارتفاع درجة الحرارة في وقت إزهار الزيتون،
منوهاً كذلك إلى أن إنتاج الضفة المحتلة من الزيتون وزيته يعتمد عليه قطاع
غزة لتعويض النقص.

وأشار الأغا إلى أن الوزارة تداركت أزمة نقص الزيتون من خلال تشييد مشتل جديد
يضم مليون شتلة زيتون، سوف يتم توزيعها مطلع العام المقبل على المزارعين
الذين اقتلعت أشجارهم كتعويض من الوزارة من أجل سد الثغرة في إنتاج الزيتون.
من جانبه ثمن رئيس بلدية وادي غزة سالم أبو عيادة جهود وزارة الزراعة في دعم
المزارعين، معتبراً أن الزيارات المتكررة من قبل وزير الزراعة لمنطقة جحر
الديك لفتة كريمه تجاه المزارعين في هذه المنطقة التي تتعرض دائماً
للاجتياحات الإسرائيلية، متحدثاً عن الأضرار البالغة التي لحقت بالأشجار
المثمرة في منطقة وادي غزة وجحر الديك تحديداً، لاسيما تلك التي لحقت بأشجار
الزيتون وأدت إلى ضعف الإنتاج.

وحمل أبو عيادة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عما لحق بالقطاع الزراعي في
المنطقة وما لحق بالمزارعين جراء ذلك، وقال:" لن نتخلى عن أرضنا وسنزرعها من
جديد ".

وفي ختام جولته للمنطقة وعد الوزير الأغا أبو عيادة "بزراعة شجرة زيتون لقاء
كل شجرة اقتلعت"، إضافة إلى إعلامه بأن جميع الآبار في المنطقة تدخل في
برنامج وزارة الزراعة لإصلاحها وترميمها وتهيئتها لمعاودة العمل من جديد.
كما قام وزير الزراعة والوفد المرافق له بجولة تفقدية لمعاصر الزيتون فقد زار
معصرة نصر عودة في المنطقة الوسطي، للاطلاع على آليات عصر الزيتون وتحويل
ثماره إلى زيت صافٍ، مشدداً أن ما تسعي اليه وزارة الزراعة هو إنتاج زيت
عالي الجودة وبمواصفات جيدة.

وأكد الأغا أن الحكومة تبحث عن مصادر بديلة لسد العجز في كميه الزيت لهذا
العام في ظل النقص في كمية الزيتون التي لا تتجاوز 20% مقارنة مع العام
الماضي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟