وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار العبرية

مقابلة مع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

03 نيسان / أكتوبر 2009 10:15

يديعوت - بقلم: ناحوم برنيع

(المضمون: محمد دحلان يعود لمركز السياسة الفلسطينية وبقوة بعد مؤتمر فتح السادس).

عشية يوم الغفران بثت القناة الثانية مقابلة مع ايفيت ليبرمان. اودي سيغال المراسل السياسي سأله عن وضعنا. "انا قادر على التحدث فقط عن النتائج"، رد وزير الخارجية. "دخلت للمنصب في نيسان والان نحن نقترب من تشرين الاول. كل  واحد يستطيع ان يقيس وضعنا اليوم في العالم وفي الولايات المتحدة وضعنا اليوم افضل بكثير".

وزير الدفاع آمن باداة قياس وزير الخارجية وسافر في عطلة يوم الغفران الى بريطانيا ونجا بشق الانفس من الاعتقال هناك. باراك يتمتع بالحصانة والحمد لله ولكن ضباط الجيش الاسرائيلي في الماضي والحاضر سيتوجهون من الان الى دول غرب اوروبا مع مغص في البطن: لن يكون بامكانهم ان يعرفوا ما الذي ينتظرهم هناك عند نقطة التفتيش الحدودية – ابتسامة الشرطية او امر بالاعتقال. اسرائيل قامت في هذا الاسبوع بخطوة اضافية نحو الانضمام الى قائمة الدول المارقة المنبوذة.

ليس مهما ما الذي يقوله الغرباء من غير اليهود وانما المهم ما الذي يفعله اليهود انفسهم – هذه مقولة بن غوريون. ليبرمان قام بترقية هذه العبارة وهو يقول الان ليس مهما ما الذي يفعله الغرباء وانما المهم ما يقوله اليهود. هو واثق بأن الصدر المنفوخ يجتذب ناخبيه جيدا فلديه استطلاعاته. اما بالنسبة للدولة فستتدبر امرها وان لم تفعل فان هذه مشكلتها هي اما هو فلديه حصانته.

فلتقولوا ما تقولونه حول نتنياهو وليبرمان او باراك: هم يعرفون كيف يحرصون على انفسهم. لم يكن لدينا منذ زمن هنا حكومة اكثر نجاعة واحكاما واصرارا في حرصها على نفسها.

تقرير القاضي غولدستون فتح بوابة لجدل مثير حول الممكن والمرغوب في ادارة الدولة. في احد الطرفين يمثل اولئك الذين يقولون ان قواعد اللعبة في العالم قد تغيرت. ليس هناك مزيد من الحرية بدولة مثل اسرائيل (خلافا للولايات المتحدة والصين او روسيا) في ممارسة قوة عسكرية كما تشاء. ما يعتبر في نظرها عملية مطلوبة في اطار الدفاع عن النفس قد يعتبر في العالم جريمة حرب.

في الطرف الاخر ينتصب اولئك القائلون انهم لا يكترثون بالعالم ويرسلونه للجحيم. ان كان ضرب المدنيين سيوقف اطلاق الصواريخ فليضرب المدنيون. من المحظور تفحص الجيش الاسرائيلي والتحقيق معه. الجيش الاسرائيلي هو الجيش الاكثر اخلاقية في العالم.

وفي المنتصف كتائب من القانونيين كل ورؤيته ووجهة نظره.

رئيس المحكمة العليا المتقاعد اهارون باراك يقف في وسط الدراما الحالية. عندما نشر تقرير غولدستون توجه الى وزير الدفاع ايهود باراك وطلب تجنيده لحملة اعلامية دفاعية. اما القاضي باراك فقد فكر بطريقة اخرى: هو طلب تحمل مسؤولية التحقق من ادعاءات غولدستون. هذا يبدو جميلا وهدية من السماء، الى ان يتم الولوج للتفاصيل: ما هي صلاحيات القاضي باراك، هل سيشكل على شرفه لجنة تحقيق رسمية والى اين سيفضي ذلك وما الذي سيقوله الجيش الاسرائيلي وما هي جدوى اغلاق ابواب الحظائر بعد ان تكون الجياد قد فرت منها. نتنياهو ووزرائه وجدوا صعوبة في بلورة وجهة نظر حول ذلك. بعضهم شكشك وتلوى والبعض الاخر احتار واحتار.

ليست هناك تقنية اخرى

تحادثت مع بروفيسورين في القانون روت غابيزون ويديد شتيرن، كلاهما من مخضرمي لجان التحقيق – غابيزون شاركت في لجنة فينوغراد وشتيرن في اللجنة الحالية التي تحقق في معالجة قضية المرحلين من غوش قطيف. لشدة المفاجأة تحدث الاثنين بروح مشابهة.

شتيرن قال ان من المحظور اقامة لجنة تحقيق بسبب ضغط آت من الخارج. مع ذلك ليس من الممكن الاعتماد على الجيش. ليس لان الامم المتحدة كتبت تقريرا وانما لان الجيش لا يستطيع ان يكون طرف في النقاش وقاضيا في نفس الوقت. من الافضل تشكيل مؤسسة دائمة خارجية للتحقيق في اعمال الجيش. جسما وطنيا. وبالتدريج سيضع هذا الجسم القواعد ويحظى بثقة القانونيين الدوليين.

"تشكيل لجنة تحقيق رسمية هو كارثة، ونكبة وطنية" قالت غابيزون. "لجنة التحقيق ستجري نقاشاتها علنيا وهذه عملية شبه محسومة. هي ستدعو الشهود المجهولين وغير المجهولين. وستكشف المعلومات. انا اذكرك بأن التقرير الذي اعدته لجنة كاهان للتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا قد كان أساسا بدعاوي قضائية ضد شارون في بلجيكا.

          "لجان التحقيق اقيمت في البلاد بسبب ضغط الرأي العام الاسرائيلي. هذه ستكون المرة الاولى التي يشكلون فيها لجنة تحقيق بسبب ضغط دولي. مجرد اقامة اللجنة يعني ان الحكومة قامت بشيء ما مثير للاشكال وهذا بالنسبة للمجتمع الاسرائيلي انتحار.

"الحل هو تشكيل جهاز رقابة خارجي بمستوى بروز منخفض، هيئة حكومية غير عسكرية. هيئة مكونة من اشخاص جديين. لو ان رئيس العليا السابق مئير شمغار كان مستعدا لترأس لجنة تحكيم كهذه لكان الامر ممتازا. جزء كبير من المادة سيبقى سريا وهذا اصح مما يقوم الجيش باصداره عندما يدافع عن نفسه.

"على المستوى السياسي ان يقول للمستوى العسكري: نحن نثق بكم ولكن لا يمكن لاي جهاز ان يحقق مع نفسه. عندما تحققون مع انفسكم فانتم تكذبون وتستخدمون التسويف في التحقيق.

"هناك سؤال هل يعتبر قرار المستوى السياسي (في حرب لبنان الثانية وعملية غزة) بتوجيه ضربة للطرف الاخر بصورة غير متناسبة مبررا. من الممكن خوض الجدل حول ذلك ولكن ليس اخضاعه للتحقيق. ولا كذلك المس بالمدنيين كجزء من النهج الاستراتيجي. هذه هي التقنية: ليس لدى الجيش تقنية اخرى".

يبدو لي ان فكرة غابيزون وشتيرن جديرة بالتحقق الجدي. لشدة الاسف هي لا تملك فرصة كبيرة. وزير الدفاع لن يرغب باثارة حفيظة الجيش كله ضده.

عودة دحلان

في يوم الثلاثاء في هذا الاسبوع احتفل محمد دحلان بعيد ميلاده الثامن والاربعين هو احتفل به في المنفى في رام الله بعيدا عن غزة منزله ومعقله السياسي. "انا مشتاق" وصديقه ومساعده سفيان ابو زايدة الذي يعيش هو الاخر في الشتات في رام الله يضيف قائلا: "انت لا تعرف ماذا يعني بالنسبة لنا نحن الغزاويين العيش بعيد عن البحر. في الليالي احلم احيانا باني موجود بين الجبال فانهض فزعا".

بامكانك ان تذهب للبحر في تل ابيب قلت لابو زايدة.

"هذا ليس نفس الشي" قال ابو زايدة. فكرت بيني وبين نفسي انه محق فالبحر هو نفس البحر.

رغم الحنين الى البيت، دحلان هو شخص سعيد. في مؤتمر فتح في بيت لحم انتخب للجنة المركزية للتنظيم. هذه كانت عودته: رغم الانتقادات الشديدة التي وجهت اليه بسبب فقدان غزة ورغم الكفاح المرير الذي خاضه خصومه ضده فقد عاد الى قلب السياسة الفلسطينية بصورة كبيرة. قضى عاما في مونتينيغو احدى ولايات يوغسلافيا سابقا واجتاز عمليات جراحية في الفخذين وقام باعمال تجارية واجرى الاتصالات واقام العلاقات . في بعض الاحيان عندما كان الحنين يشتد في نفسه كان دحلان يتوجه لغمس قدميه في البحر الادرياتيكي.

خلال زيارة لبلغراد عاصمة صربيا اصطدم بشمعون شيبس مدير عام ديوان رئيس الوزراء في عهد رابين. في السنوات الخيرة كان دحلان وشيبس على صلة بمارتن شلاف صاحب المراهنات النمساوي ومالك كازينو اريحا. انت من ثلة الكازينو قلت لدحلان. عيونه برقت: "انت عكروت".

دحلان احتفظ بحيويته الصارخة واسلوبه المباشر الذي حوله الى محبب على قلب الاسرائيليين والامريكيين. في اجتماعات اللجنة المركزية لفتح تحدث احيانا مع زميله حسين الشيخ بالعبرية هكذا فقط من اجل الاثارة او حتى لا يفهم الاخرون. هو يعرف كيف يضحك بصورة مفتوحة مدوية ويعرف كيف يرفع صوته وكيف يقوم باللمسات.

قبل ثلاثة او اربعة عشرة عاما قابلته لاول مرة. خرجت من مقابلة مع عرفات في فيلا الصقت بمكتبه على شاطىء البحر في غزة. في تلك الفترة كان اسم دحلان يهمس همسا من الفم الى الاذن هو كان القائد المحبوب المقتدر للشاباك الفلسطيني. اسطورة على رأس اسطورة. بجانب بوابة الفيلا جلست مجموعة من الشبان الفتيان الصغار في مقتبل العمر. افترضت انهم حراس عرفات. عفوا سألتهم ربما تعرفون اين يمكنني ان اجد محمد دحلان.

قلت الاسم باحترام كبير. وعندئذ نهض احد الشبان وقال: "انا دحلان". الاخرون لاحظوا المفاجأة على وجهي فقهقهوا ضاحكين. كنت واثقا انه ينتحل شخصية دحلان.

ومنذ ذلك الحين مر دحلان بفترات صعود ومنحدرات. عملية السلام وحدها بقيت في نظره في نفس النقطة الاولية التي كانت فيها في منتصف التسعينيات بالاضافة الى التفاؤل. بالامس الاول عندما قابلت دحلان وابو زايدة في مكتبيهما في رام الله كان صائب عريقات ممثل السلطة الفلسطينية في واشنطن. دحلان تحدث عن ذلك بازدراء.

"16 عاما ونحن نعكف على عملية السلام" قال . "هذه المفاوضات الاطول في التاريخ بدأتم مع عرفات فاكتشفتم انه ليس شريكا. جاء ابو مازن فتركتموه من دون ريش. فما الذي ستفعلونه مع الآتي في الدور؟".

الوضع الامني قد تحسن، قلت لدحلان.

دحلان رفع صوته. "لعنة الله على الامن" قال. "لقد سئمت سماع هذا الشريط المسجل الذي يتحدث عن أمنكم".

لديكم اعتراف

دحلان يعرف ان الاسرائيليين ايضا قد سئموا: سئموا سماع حديث الفلسطينيين وشكاويهم من الشريط الاسرائيلي. نحن نشتكي على بعضنا البعض مثل متخاصمين في السوق ومثل محاميين مثيرين للملل. لقد قيل كل شيء ومن الجانبين. ليس هناك اي شيء يبعث على الاهتمام والتأثر. ما الذي تريد استخلاصه من هذه المقابلة؟. وما الذي تسعى اليه؟

دحلان طلب القهوة.

ديوانه هو غرفة كبيرة بلا نوافذ في مكتب محروس شمالي رام الله. يبدو ان هذا المكتب الفلسطيني الوحيد في العالم الذي لا توجد على جدرانه صور لا لعرفات ولا لعباس ولا للمسجد الاقصى. هناك فقط اعلام فتح الصفراء. لماذا لا توجد صور؟. "هكذا" رد علي دحلان من دون رغبة. "ليست هناك صور فلا حاجة لها".

هو يتولى الان ملف الاعلام في فتح. "15 عاما، خسرنا الحرب الاعلامية وخسرنا الشارع الفلسطيني وخسرنا في الشارع الاسرائيلي وفي الرأي العام العربي. حماس لم تفعل شيئا الا انها انتصرت في مجال الاعلام والدعاية".

ما الذي تقصده؟ سألت دحلان.

دحلان وجه نظره نحو التلفاز المتدلي من السقف. في الجزيرة ظهر ناطق باسم حماس مرتديا الكوفية الحمراء التي تغطي وجه. وقبالة مجموعة من مكبرات الصوت قام باعطاء تفاصيل حول اتفاق تبادل شريط جلعاد شليت.

انظر شريط فيديو واحد يخرج عشرين فلسطينية من السجن. انا اشعر بالرضا كمواطن فلسطيني ولكن فلتفكر في ابو مازن ما الذي يستطيع ان يخرجه هذا المسكين؟ ما الذي يحصل عليه منكم بعد 5 سنوات من الامن من دون عملية؟

ورغم ذلك قلت، جودة الحياة في الضفة قد تحسنت. الاقتصاد فعال والجيش الاسرائيلي ازال حواجز.

دحلان لم يتاثر كثيرا. "بدل من عملية السلام لدينا الان عملية تحسين شروط الحياة" قال

وما السيء في ذلك؟

"الحرب بين الشعبين لا تدور حول ازالة الحواجز. هي حرب حول حقوق الشعب الفلسطيني والامر هو ان نحصل على استقلالنا. ان تحدثنا عن تحسين شروط الحياة فأقول لك ان وضعنا في عام 1987 كان افضل بكثير وبصورة لا تقبل المقارنة. ورغم ذلك اندلعت الانتفاضة الاولى. لقد سئمنا من الاحتلال اولم تشعروا انتم بالسأم من هذا الاحتلال؟ الم تصابوا بالملل منا؟، انا لن أبكي على الماضي. كلنا اخطأنا: نحن انتم حماس. ايادي الجميع اكتوت بالنار. انا اتحدثت عما يحدث الان. ان لم يكن هناك اتفاق خلال عامين فسنجد الطالبان هنا. التحالف بين باراك ونتنياهو لا يبعث التفاؤل في نفوسنا. هناك قرار للجنة المركزية لفتح ان لم توافق اسرائيل على تنفيذ قرارات الامم المتحدة والاعتراف بالانسحاب حتى خطوط حزيران 67 وايقاف الاستيطان فلن نتوجه للمفاوضات.

انتم تطلبون الكثير؟ قلت لدحلان.

دحلان ابدى ابتسامة لا تخلو من المرارة. "اجل، نحن طماعين كبار. نتنياهو قال بان الامم المتحدة في قرار التقسيم في 1947 قد اعترفت بالدولة اليهودية والدولة العربية. انا اقول لك الان باسم فتح اننا نعترف بقرار الامم المتحدة. انتم تريدون اعترافا باسرائيل كدولة يهودية؟ لديكم هذا الاعتراف. انا ارى العالم العربي سائرا باتجاه السلام مع اسرائيل على اساس المبادرة العربية. الشرق الاوسط مقسم الان الى معسكرين، معسكر معني بالسلام واخر اقل اهتماما به. على نتنياهو وحكومته ان يقرروا الى اي معسكر يريدون الانتماء".

ما الذي تظنه بالرئيس اوباما؟

"خطابه في القاهرة كان قويا جدا، كان واضحا انه يريد حل الصراع. انا الان اشعر انه يسير نحو ادارة الصراع بدلا من حله. انا اشعر بخيبة الامل. ان تعلق الامر بادارة الصراعات فانا استطيع ادارتها بصورة افضل من اوباما".

ما هو رأيك حول التهديد الايراني؟ ان كانوا يهددونا بالقنبلة النووية فهم يهددونكم ايضا. القنبلة لا تقف عند الحواجز.

دحلان ضحك. "ان ضربنا معا فهذا الامر على ما يرام بالنسبة لي"

لو ان امريكا، قلت له، وعدت نتنياهو بحل المشكلة الايرانية لوافق على تنازلات كبيرة في قضيتكم.

دحلان تنهد. "كل الحكومات هي مخزن من الاكاذيب" قال. "في ايام صدام حسين اجريت المفاوضات الامنية مع اسرائيل. الاسرائيليون كانوا يقولون كيف نتنازل عن الضفة فنحن نخشى من اجتياح الدبابات العراقية. ليس هناك الان دبابات عراقية ولكنكم لم تتزحزحوا سنتيمترا واحدا".

فلترى كم هو من الصعب على الحكومات الاسرائيلية اخلاء المستوطنين، قلت له كان بامكانكم ان تخففوا عن نتنياهو لو انكم ازلتم اخلاء مطلب المستوطنات عن جدول الاعمال. من يرغب يمكنه ان يواصل العيش تحت السيادة الفلسطينية ومن لا يريد فليرحل.

"ان رغب المستوطنون في البقاء في الدولة الفلسطينية تحت القانون الفلسطيني فاهلا وسهلا" قال دحلان.

هو سجل الفكرة على ورقة بيضاء من اجل اجراء استيضاح اضافي.

فتح التي اعتبرت حتى مؤتمرها جثة سياسية بلا حراك تمر الان في عملية اعادة للبناء. في شهر كانون الثاني ستجري الانتخابات. الانتخابات لن تكون وبالتأكيد ليس في كانون الثاني كما يقول دحلان، "ولكن علينا ان نكون جاهزين وان نعمل في الميدان فقد تعلمنا دروسنا".

خلال ذلك يقوم دحلان بترميم صورته الشعبية.

تحدثنا عن العكاريت والعقارب وعن الدور الذي تلعبه في السياسة الفلسطينية. انت عكروت كبير قلت لدحلان بل انه سوبر – عكروت. دحلان قبل هذا المديح. "لو لم اكن عكروتا لمت قبل مدة طويلة". "هذا العالم بحاجة للعكاريت".

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 3/10/2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟