كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن السلطة الفلسطينية قررت تأجيل التوجه إلى مجلس الأمن بشأن الاستيطان، لحين اتضاح فرص المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام في باريس.
ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن تلك المصادر قولها إن فرنسا طلبت من رئيس السلطة محمود عباس تأجيل التوجه إلى مجلس الأمن وإعطاء فرصة لجهودها الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السياسية على أسس جديدة.
وذكر مسؤولون فلسطينيون أن عباس ليست لديه توقعات كبيرة من المبادرة الفرنسية، لكنه أراد إعطاءها فرصة، وإظهار أن العائق الرئيس أمام التوصل إلى اتفاق هو "إسرائيل" وليس الفلسطينيين.

