شيع آلاف المواطنين بعد ظهر الأربعاء جثمان منفذ عملية "تلمون" الشهيد أحمد رياض شحادة (36 عاما) في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
وانطلق موكب التشييع بمسيرة راكبة من مستشفى رام الله باتجاه منزله في بلدة بيتونيا، لإلقاء نظرة الوداع على جثمانه من قبل زوجته وأبناءه الخمسة، قبل نقله إلى مخيم قلنديا لتشييعه إلى مقبرة المخيم.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد في المسجد الكبير، حيث انطلقت مسيرة التشييع جابت شوارع المخيم، بمشاركة جميع الفصائل.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل، ورددوا عبارات الانتقام داعين إلى رص الصفوف في مواجهة الاحتلال، فيما أطلق مسلحون ملثمون محسوبون على حركة فتح النار في الهواء، حيث ووري الشهيد في مقبرة شهداء المخيم.
يذكر أن شحادة استشهد بعد تنفيذه عملية دهس لجنود الاحتلال قرب مستوطنة "تلمون" غرب مدينة رام الله، حيث تمت ملاحقته من قبل الاحتلال وإعدامه قرب بلدة بيتونيا.
وعقب التشييع اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال على حاجز قلنديا جنوب المخيم، بعد أن ألقى الشبان الحجارة والزجاجات الفارغة على الجنود المتواجدين على الحاجز.

